شنو رأيك

سجل العراق واحدا وخمسين إصابة جديدة بفايروس كورونا في آخر إحصائيات الجائحة،  ليقفز العدد الكلي للإصابات إلى ألفين وثمانمئة وثمانية عشر، وليصل العدد الكلي للوفيات إلى مئة وعشر وفيات.
عادت التظاهرات وعاد معها التصعيد السياسي والإعلامي بشأن ما ستحمله هذه المرة بعد أن أعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عن تشكيله لجنة جديدة لتقصي الحقائق للكشف عن ملابسات الاحداث التي اعقبت الاول من تشرين الاول اكتوبر الماضي والمتسببين بمقتل المئات واصابة الالاف من الشباب المتظاهر.
لايزال العراق يسجل إصابات جديدة بجائحة كورونا على الرغم من الإجراءات الصحية العديدة التي اتخذتها الحكومة وعلى رأسها فرض حظر جزئي على سير المركبات والمواطنين في المحافظات كافة.
أصدر مجلس القضاء الأعلى بيانا حمّل فيه العديد من الإتهامات لجهات سياسية لم يحددها بالضلوع بممارسات تهدف إلى الضغط على القضاء بغية غلق ملفات المطلوبين بقضايا الفساد وسرقة المال العام.
شن تنظيم داعش هجوما مباغتا على القوات الأمنية في ساعة مبكرة من صباح السبت، الأمر الذي تسبب بسقوط ستة أفراد من القوات الأمنية. وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان أن عناصرا من داعش استهدفوا بالنيران نقطة تابعة للواء الخامس والثلاثين بالحشد الشعبي في منطقة مكيشيفة ضمن قاطع عمليات صلاح الدين.
شهد رمضان هذا العام حضورا جيدا للأعمال الدرامية على الشاشات التلفزيونية المختلفة. ومع تعدد شاشات العرض والأعمال التي قدمها فنانون مختلفون، عاد الحديث مجددا وكالعادة حول مستوى ما قدم ويُقدم مقارنة بالأعمال العربية وخاصة المصرية.
جائحة كورونا.. أتت وكأنها حبل إنقاذ مد لانتشال الطبقة السياسية في العراق، بعد أن كانت التظاهرات قاب قوسين أو أدنى من إزاحتها عن المشهد العراقي، صحيح أن الاحتجاجات تخرج بين حين وآخر، وسرادق المحتجين لاتزال منصوبة في بعض المحافظات، ووهج ثورة تشرين لم يخبوا بعد، إلا أن البعض يرى أن الجائحة أضافت كمامة أخرى بوجه مطالب المحتجين.