جائحة كورونا فرضت تحديا من نوع خاص على العالم بأسره
جائحة كورونا فرضت تحديا من نوع خاص على العالم بأسره

البشرية أمام سؤال كبير: هل نفتح الاقتصاد ونخاطر بموجة ثانية من الوباء أم نواصل الإغلاق ونخاطر بانهيار اقتصادي يصيب خاصة الأشد فقرا؟

استمع
الوباء أم الجوع؟

لكن، هل فتح الاقتصاد خطير إلى هذه الدرجة؟ هل التباعد الاجتماعي ضرورة؟ 

كيف نفهم وباء كوفيد 19 ونتنبأ بما سيؤول إليه، ونحن لا نعرف الكثير عن فيروس كورونا الذي يسببه؟ 

في التاريخ دروس لا تنبض!

في عام 1918 ضربت جائحة الإنفلونزا الإسبانية العالم وقتلت ملايين البشر. نقارن في هذا البودكاست بين مدينتين أميركيتين (فيلادلفيا وسانت لويس) واجهتا الوباء بطريقتين مختلفتين: سانت لويس طبقت سياسة تباعد اجتماعي متشددة، وفيلادلفيا لم تفعل. أي المدينتين خسرت أكثر من أرواح سكانها؟

وماذا حدث في سانت لويس عندما قررت أن تخفف إجراءات العزل؟ 

قد تتساءل: أليس كوفيد 19 مختلف عن الإنفلونزا الإسبانية؟ ألم يتغير العالم منذ 1918؟

هذا صحيح!

لكي تكون المقارنة ذات معنى، يراجع معك محمود الشعراوي، معد ومقدم هذه الحلقة من بودكاست (سوا+) ما نعرفه عن فيروس كورونا المستجد، محاولا أن يأتيك بالمفيد والدقيق من المعلومات لتنجو من الغرق في بحر متعاظم من الإشاعات وأنصاف الحقائق.
 

المزيد

بودكاست البدانة والحمية

في زمن العزلة وزيادة الوزن: ربما يكون كل ما تعرفه عن السمنة خطأ.

استمع
كل ما تعرفه عن السمنة خطأ

كم مرة تفتح باب الثلاجة يوميا؟ وكم وجبة تأكل؟

هل تقيس وزنك بانتظام؟ وهل تمارس أي نوع من الرياضة المنزلية؟ 

أسئلة لا بد تشغلك في هذه الفترة الاستثنائية. 

أنت وأنا نادرا ما نغادر المنزل. لكن هل هذه حجة كافية للتهاون في اتباع نمط حياة صحي؟ قطعا لا!

لكن، ما هو نمط الحياة الصحي؟

هل الوزن مؤشر دقيق على متانة صحتك ورشاقة بدنك؟

سنفاجئك بمعلومات قد تدفعك لإعادة النظر في مفهوم الطعام الصحي. 

وسنتساءل معك: لماذا تفشل 95 في المئة من الحميات؟

بل لماذا يزداد وزن اثنين من كل ثلاثة يحاولون اتباع (الريجيم)؟ 

الحميات عالم غرائبي بامتياز سنزوره سوية ونتعرف على أعجب صرعاته.

سنفتح عينيك أيضا على جانب مظلم للهوس بالوزن كمؤشر وحيد على الوضع الصحي، وكيف أن المعاناة من الوصمة تسبب ألما نفسيا مدمر صحيا.

هذا بودكاست شخصي بامتياز، بدأ محمود الشعراوي إعداده قبل أزمة (كوفيد 19)، ويقدمه مع إكرام بن عائشة.. موضوعه صالح لكل الأوقات، لكنه الآن.. ضرورة!