يواصل المحتجون في العراق، تظاهراتهم تعبيرا عن رفضهم لتكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة الجديدة بدلا عن حكومة عادل عبد المهدي المستقيلة، فيما تستمر عمليات استهدافهم بالهراوات والرصاص والغاز المسيل للدموع، فضلا عن حرب ناعمة تشنها القوى السياسية ووسائلها الإعلامية ومنصاتها الرقمية تتمثل بحملات تشويه سمعة الشباب والشابات في ساحات التظاهر، ووصفهم بالبعثيين وأبناء السفارات والجوكر. 

ساحات التظاهر تتهم أتباع التيار الصدري الذين يُطلق عليهم بأصحاب القبعات الزرق بالانقلاب على المتظاهرين وحدثت اشتباكات دامية في بغداد وعدد من المحافظات كان آخرها أحداث النجف. واليوم أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حل ميليشيا "القبعات الزرق" وعدم رضاه عن وجود التيار بعنوانه في التظاهرات، ودعا انصاره الى الاندماج مع المتظاهرين.

هل يكفي تشريع قانون الانتخابات الجديد لضمان نجاحها ونزاهتها؟

"شلع قلع كلهم حرامية" هتاف ردده بحماس الاف المتظاهرين في ساحات تظاهر بغداد والعديد من مدن وسط وجنوب العراق منذ مطلع تشرين اول اكتوبر الماضي، وقد طالب المتظاهرون ومناصروهم بتغيير جذري في الواقع السياسي ومحاربة الفساد المتفشي في مؤسسات الدولة واسقاط القوى الفاسدة المهيمنة على المشهد في العراق بعد 2003، وإجراء انتخابات مبكرة. 

المفوضية العليا المستقلة الانتخابات، أكدت سعيها لإعادة ثقة الجمهور بها وأشارت في بيان اليوم الثلاثاء الى عقد عدد من الاجتماعات بهدف إعداد نظام داخلي وهيكلي للمفوضية بالتعاون مع وزارة التخطيط لتعزيز وتطوير أداء العاملين فيها استعدادا للاستحقاق الانتخابي المقبل، بدءا من مرحلة تحديث سجل الناخبين وتوزيع بطاقة الناخب الالكترونية البايومترية وصولا الى صندوق الاقتراع.

 

 إعداد وتقديم سميرة علي مندي ونبيل الحيدري.  

 

قصص مشابهة