الكاظمي خلال لقائه قيادات وزارة الداخلية العراقية
الكاظمي خلال لقائه قيادات وزارة الداخلية العراقية | Source: MBN

رغم أن صاروخ الكاتيوشا الذي سقط  في المنطقة الخضراء بمحيط السفارة الأميركية فجر الثلاثاء لم يسفر عن سقوط ضحايا،  إلا أنه جدد التساؤل عن هوية الجهات أو الفصائل التي تقف وراء مثل هذه العمليات التي تكررت مرارا خلال الأشهر الأخيرة.

يأتي استهداف المنطقة الخضراء بعد يوم من زيارة رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي هيئة الحشد الشعبي الأحد وتأكيده  على الدور المأمول من قوات الحشد في التصدي لتنظيم داعش الذي جدد نشاطه في بعض البلاد.

إعداد وتقديم نبيل الحيدري

استمع
الكاظمي يسعى لتوحيد الجهد العسكري والأمني، فهل ينجح دون ظهير سياسي؟

 

المزيد

العراق وأميركا
العراق وأميركا | Source: Shutterstock

وقّع العراق وأميركا في نوفمبر 2008 اتفاقية الإطار الاستراتيجي للدفاع المشترك أو ما تعرف اختصارا بـ "SOFA”، لأجل تعزيز الأمن والاستقرار في العراق. ونصّ القسم الثالث من الاتفاقية، على أنها "جاءت لردع جميع التهديدات الموجهة ضد سيادة العراق وأمنه وسلامة أراضيه، من خلال تنمية الترتيبات الدفاعية والأمنية".

كما ألزمت الاتفاقية الطرفين بالتعاون في مجالي الأمن والدفاع، بشكل يحفظ للعراق سيادته على أرضه ومياهه وأجوائه. وبموجب الاتفاقية: "يواصل الطرفان العمل على تنمية علاقات التعاون الوثيق بينهما فيما يتعلق بالترتيبات الدفاعية والأمنية، من دون الإجحاف بسيادة العراق على أراضيه ومياهه وأجوائه".

كما تنص الاتفاقية على أنه "يتم هذا التعاون في مجالي الأمن والدفاع وفقاً للاتفاق بين الولايات المتحدة وجمهورية العراق بشأن انسحاب قوات الولايات المتحدة من العراق وتنظيم أنشطتها خلال وجودها المؤقت فيه".

وتحدد الاتفاقية بموجب القسم الحادي عشر منها وتحت عنوان "أحكام ختامية" آليات تعديل أو إلغاء الاتفاقية. ووفقاً لنصها المنشور على موقع الأمانة العامة لمجلس الوزراء: "تظل هذه الاتفاقية سارية المفعول ما لم يقدّم أي من الطرفين إخطاراً خطياً للطرف الآخر بنيته على إنهاء العمل بهذه الاتفاقية. ويسري مفعول الإنهاء بعد عام واحد من تاريخ مثل هذا الإخطار". كما تشير إلى أنه " يجوز تعديل هذه الاتفاقية بموافقة الطرفين خطياً ووفق الإجراءات الدستورية النافذة في البلدين".

موقع سفارة الولايات المتحدة في بغداد نشر تصريحات للسفير الأمريكي "ماثيو تولر" أكد خلالها تطلع بلاده لتعزيز التعاون مع العراق في المجالات كافة.

وتحدث "تولر" في مقطع فيديو عن الحوار الاستراتيجي المقرر إجراؤه منتصف الشهر المقبل والخاص بمراجعة اتفاقية سوفا قائلا إن زملائه في جميع مقار البعثة سيناقشون بشكل مفصل كيف تتناول اتفاقية الإطار الاستراتيجي جميع جوانب العلاقات الثنائية - من النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والعلمية، وليس المساعدة الأمنية فحسب.

استمع
إلى أين ستتجه المباحثات المقبلة حول اتفاقية الإطار الإستراتيجي وما النتائج التي ستسفر عنها؟