رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي

بعد زيارته مقر هيئة الحشد الشعبي واجتماعه بقياداتها المثيرة للجدل، غرّد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أن لا قلق على العراق بوجود حماته الغيارى، وربط اكتمال تشكيل حكومته بموقف سياسي موحد ومسؤول ومتفهم للتحديات، وبين انطلاق عمليات عسكرية ضد تنظيم داعش، قائلا  لتكون وقفتنا في ساحات النصر.

رئيس هيئة الحشد فالح الفيّاض وبحسب بيان رسمي طالب بدعم هيئته، مشيرا إلى أنه يتوسم  في الكاظمي أن يحافظ على قوة ووحدة ومنعة هيئة الحشد الشعبي.  وشدد الفياض على ضرورة أن يرقى منتسبو الحشد إلى مستوى طموح المرجعية، التي أعلنت الفصائل المنتمية لها انفصالها عن الحشد في وقت سابق ووضعت نفسها تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة بعيدا عن تحركات وتصريحات المليشيات الموالية لإيران .

وهنا رد الكاظمي على تسريبات تتحدث عن خلاف قد ينشب بينه وبين الحشد قد تفضي إلى حل الحشد، مؤكدا، استمرار الحشد،  ويرى محللون سياسيون أن الكاظمي أراد من هذه الزيارة كسب إسنادٍ في خطوته المقبلة لمحاسبة قتلة المتظاهرين.

واليوم  الاحد انطلقت عمليات أسود الجزيرة، لتفتيش صحراء الجزيرة شمالي محافظة الأنبار وجنوبي محافظة نينوى وغربي محافظة صلاح الدين وصولا إلى الحدود الدولية مع الجارة سوريا، بحسب ما أعلنت خلية الإعلام الأمني، لكن العملية انطلقت قبل إكتمال حكومته التي لاتزال الخلافات قائمة حول عددٍ من حقائبها .

قائمقام قضاء الرطبة عماد الدليمي وعلى الرغم من تأكيده وجود تسلل على نطاق ضيق لعناصر تنظيم داعش من الاراضي السورية ، إلا أنه لفت إلى عدم وجود تهديد حقيقي للمدن من قبل التنظيم ولفت محلل سياسي إلى ان هذه العمليات تأتي لأشغال المليشيات بمعارك تضع حدا لتغولهم على الدولة العراقية .

إعداد وتقديم عادل سلّوم.

استمع
الكاظمي يبدأ عهده بعمليات ضد داعش، هل الخطر داهم أم محاولات لإشغال الشارع؟

المزيد

العراق وأميركا
العراق وأميركا | Source: Shutterstock

وقّع العراق وأميركا في نوفمبر 2008 اتفاقية الإطار الاستراتيجي للدفاع المشترك أو ما تعرف اختصارا بـ "SOFA”، لأجل تعزيز الأمن والاستقرار في العراق. ونصّ القسم الثالث من الاتفاقية، على أنها "جاءت لردع جميع التهديدات الموجهة ضد سيادة العراق وأمنه وسلامة أراضيه، من خلال تنمية الترتيبات الدفاعية والأمنية".

كما ألزمت الاتفاقية الطرفين بالتعاون في مجالي الأمن والدفاع، بشكل يحفظ للعراق سيادته على أرضه ومياهه وأجوائه. وبموجب الاتفاقية: "يواصل الطرفان العمل على تنمية علاقات التعاون الوثيق بينهما فيما يتعلق بالترتيبات الدفاعية والأمنية، من دون الإجحاف بسيادة العراق على أراضيه ومياهه وأجوائه".

كما تنص الاتفاقية على أنه "يتم هذا التعاون في مجالي الأمن والدفاع وفقاً للاتفاق بين الولايات المتحدة وجمهورية العراق بشأن انسحاب قوات الولايات المتحدة من العراق وتنظيم أنشطتها خلال وجودها المؤقت فيه".

وتحدد الاتفاقية بموجب القسم الحادي عشر منها وتحت عنوان "أحكام ختامية" آليات تعديل أو إلغاء الاتفاقية. ووفقاً لنصها المنشور على موقع الأمانة العامة لمجلس الوزراء: "تظل هذه الاتفاقية سارية المفعول ما لم يقدّم أي من الطرفين إخطاراً خطياً للطرف الآخر بنيته على إنهاء العمل بهذه الاتفاقية. ويسري مفعول الإنهاء بعد عام واحد من تاريخ مثل هذا الإخطار". كما تشير إلى أنه " يجوز تعديل هذه الاتفاقية بموافقة الطرفين خطياً ووفق الإجراءات الدستورية النافذة في البلدين".

موقع سفارة الولايات المتحدة في بغداد نشر تصريحات للسفير الأمريكي "ماثيو تولر" أكد خلالها تطلع بلاده لتعزيز التعاون مع العراق في المجالات كافة.

وتحدث "تولر" في مقطع فيديو عن الحوار الاستراتيجي المقرر إجراؤه منتصف الشهر المقبل والخاص بمراجعة اتفاقية سوفا قائلا إن زملائه في جميع مقار البعثة سيناقشون بشكل مفصل كيف تتناول اتفاقية الإطار الاستراتيجي جميع جوانب العلاقات الثنائية - من النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والعلمية، وليس المساعدة الأمنية فحسب.

استمع
إلى أين ستتجه المباحثات المقبلة حول اتفاقية الإطار الإستراتيجي وما النتائج التي ستسفر عنها؟