رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي
رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي

مع مظاهر الاستعداد لانطلاق تظاهرات كبيرة في بغداد والنجف ومدن اخرى خلال الايام المقبلة، طالبت السفارة الامريكية في بغداد الاثنين مواطنيها المقيمين في العراق بعدم الذهاب إلى ساحات التظاهر،ومتابعة الأنباء التي تنقلها وسائل الإعلام المحلية.

يطالب المحتجون العراقيون منذ نحو اربعة أشهر بإصلاحات سياسية، أبرزها تغيير الطبقة السياسية الحاكمة، كما رفضوا تكليف محمد علاوي بتشكيل الحكومة المنتظرة.

في هذه الاثناء يشير العداد الدستوري الى ان عشرين يوما تبقت لرئيس الوزراء المكلف محمد علاوي لعرض تشكيلة وزارته على البرلمان واستحصال موافقة النواب عليها، وهو عالق بين مطرقة الضغوط السياسية للكتل والقوى الراغبة في حقائب سيادية في حكومته من جهة، وبين سندان الوعود التي قطعها أمام المتظاهرين بتشكيل حكومة كفاءات لا محاصصة طائفية فيها من جهة أخرى.

مراقبون يحذرون من تداعيات توتر العلاقات بين بغداد وواشنطن

تشهد العلاقات العراقية الاميركية توترا هذه الأيام مع مطالبات كتل سياسية وفصائل موالية لإيران، بالمضي في تنفيذ قرار البرلمان العراقي الخاص بإخراج القوات الاجنبية من البلاد وبضمنها القوات الاميركية، بعد الغارة الجوية التي قُتل فيها قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي مطلع كانون الثاني الماضي، وهجوم الفصائل العراقية الموالية لإيران على مبنى السفارة الاميركية ببغداد.

وفي ضوء التداعيات الاخيرة، نشر معهد واشنطن تقريرا نصح فيه الحكومة الأميركية بإعادة النظر في جدوى استمرارية السياسة الحالية المعتمدة تجاه العراق، وأقترح تركيز التواجد العسكري في اقليم كردستان.

في سياق متصل نفى المتحدث باسم البنتاغون كولونيل توماس كامبيل  Thomas Campbel، صحة التقارير التي يجري تداولها في العراق والتي تتحدث عن ان القوات الاميركية انسحبت من خمس عشرة قاعدة داخل الاراضي العراقية.

 إعداد وتقديم نبيل الحيدري وسميرة علي مندي. 

 

قصص مشابهة

قوات عراقية أمام مبنى السفارة الأميركية في العراق
قوات عراقية أمام مبنى السفارة الأميركية في العراق

أعلنت خلية الإعلام الأمني الخميس سقوط قذيفتي كاتيوشا قرب قيادة عمليات بغداد التي لا تبعد سوى بضعة مئات من الامتار عن مبنى السفارة الاميركية داخل المنطقة الخضراء. وافادت الخلية في بيان بأن الهجوم الصاروخي لم يسفر عن وقوع خسائر.

تجدد الضربات على المنطقة الخضراء تزامن الخميس مع سحب قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، جنودها من قاعدة القيارة الجوية جنوبي الموصل وتسليمها إلى القوات العراقية. وذكر المتحدث باسم التحالف الدولي لمكافحة داعش مايلز كاغِنْز Myles Caggins في تغريدة على موقع تويتر ان مئات العسكريين الذين يضطلعون بمهمات تدريب القوات العراقية غادروا البلاد مؤقتا من أجل الحفاظ على سلامتهم من فيروس كورونا المستجد.

وكانت قوات تشيكية قد اعلنت أمس الانسحاب من العراق بسبب الخشية من تفشي فايروس كورونا. من جهتها قالت وزارة الدفاع الفرنسية إنها ستسحب كل القوات التي تنشرها في العراق حتى إشعار آخر بسبب تفشي فيروس كورونا.

 

الحكومة العراقية تقرر تمديد حظر التجوال في حربها ضد فيروس كورونا

 

مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في العراق الى نحو أربعمئة حالة، قرر مجلس الوزراء اليوم الخميس، تمديد حظر التجوال في كافة المحافظات لغاية الحادي عشر من شهر نيسان المقبل. يأتي هذا فيما أكدت خلية الأزمة في مجلس النواب العراقي، أنها ستطالب بإعلان حالة الطوارئ في حال تزايد انتشار الفيروس.

المتحدث باسم وزارة الصحة، سيف البدر، أكد أن العدد الكلي للإصابات بفيروس كورونا في عموم العراق إلى ثلاثمئة واثنتين وثمانين إصابة، مع تسجيل إصابات جديدة.

ممثلة بعثة الأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، قالت في رسالة وجهتها إلى الشعب العراقي والسياسيين اليوم، إنه من الصعب المبالغة في حجم التحديات التي تواجه العراق في الوقت الراهن، وقد تفاقمت الأزمات السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية بسبب جائحة COVID-19 العالمي الذي لم يسلم منه العراق.

بلاسخارت أكدت على وجوب تجنب جميع التجمعات الرياضية والثقافية والدينية أو غيرها من التجمعات من أجل احتواء الانتشار السريع لهذا الفيروس، ودعت السياسيين الى أن يجتمعوا بروح الوحدة الوطنية، وشددت على أنه يجب أن تستسلم الحزبية والمصالح الضيقة للقضية الوطنية الكبرى وصالح الشعب العراقي.  

 

 إعداد وتقديم نبيل الحيدري وسميرة علي مندي.  

استمع
إنسحاب وإعادة تموضع قوات التحالف تُجدد التساؤل حول الواقع الأمني في العراق