لطالما كان التسوق هواية لدى البعض وحاجة لآخرين ، فعلى مدى السنوات الماضية بقي مفهوم التسوق روتينيا تقليديا يتمثل بمحال التسوق ومجمعاته المعروفة .. فيما العالم من حولنا تتسارع خطواته في هذا المجال يوما بعد آخر تبعا للتطور الحاصل في التكنلوجيا الذي انسحب على كل مفاصل الحياة ومنها التسوق بطبيعة الحال

لكن الأمر في العراق مختلف بسبب الخطوات السلحفاتية التي يشهدها عالم التكنلوجيا وما يرتبط بالتسوق ، ففي وقت دخل فيه العالم إلى التسوق الالكتروني لتسهيل عمليات البيع والشراء والتوصيل والتسويق بقي العراق يحبو في هذا المجال حتى سنوات قليقلة 

إلا أنه في نهاية المطاف دخل هذا العالم رغم التعثر الواضح فيه ، فمهموم التسوق الالكتروني مرتبط بصورة مباشرة بنظام البريد الذي يكاد يكون مفقودا في العراق ، لكن في الوقت ذاته عمد كثيرون من أصحاب مواقع التسوق إلى إيجاد بدائل لتسهيل عملية التسوق الالكتروني خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال انشاء صفحات تجارية خاصة بمنتوجاتهم

تلك المواقع توفر بدورها منصات تساهم في عرض المنتجات وهو أمر خلق فرص عمل لكثير من العاطلين عن العمل وفي حالات كثيرة غيّر خطط البعض ومفاهيمهم تجاه تجاه تحقيق الاهداف التي قد لا ترتبط بالضرورة بوظيفة حكومية ، في وقت أبرز هذا العالم ما يسمى بمروجي المنتجات من مشاهير السوشيال ميديا ، وهو مفهوم جديد في المجتمع العراقي٫

 

 

المزيد

الصورة من القائمين على مبادرة "زواج ومشي" الهولندية، تنشر بإذن منهم
الصورة من القائمين على مبادرة "زواج ومشي" الهولندية، تنشر بإذن منهم

تعاني الكثير من النساء في مجتمعنا من مشاكل يمكن أن يطلق عليها المشاكل الصامتة التي يعشنها بصمت اكثر من الرجال دون الخوض في تفاصيلها او الجرأة على التحدث بها، بسبب العادات والتقاليد او رفض الاهل او ذكورية المجتمع ربّما.

الكثير منا قد يمر او يعيش تجربة عاطفية فاشلة، اذ أن من المسلمات ان يلعب القدر والنصيب دورا كبيرا في استمرار تلك العلاقة.
الاسباب كثيرة ومتعددة وتبدأ من عدم الاتفاق، و اختلاف الطباع والعادات والتقاليد ، فضلا عن تدخل الاهل، والظروف الاقتصادية العائلية ... وغيرها من الاسباب التي لا حصر لها.

لكن للنساء وضع مختلف .. ففي كثير من الاحيان تعامل النساء اللواتي عشن َّ تجربة عاطفية غير ناجحة ، باسلوب يختلف كثيرا عن الرجال من قبل المجتمع والاهل بل وحتى من قبل الشريك فيما لو قدر َ لها ان تبدأ تجربة جديدة ، فالكثير من الشباب وأهلهم برفضون الارتباط بامرأة عاشت تجربة غير ناجحة إذ يعتبرونها مرفوضة اجتماعيا وكأن الرجل هو الملاك الذي لا يخطأ على الدوام.

يختلف وضع الرجل تماما لو عاش نفس التجربة، اذ بامكانه البحث عن شريكة جديدة وبالمواصفات التي يضعها هو، ويقابل بترحاب من قبل اهله والمجتمع ويحق له اختيار الشريكة المناسبة التي يعتقد الكثير ان من حقه كرجل البحث عن الشريكة المناسبة .

من هنا ... نتسائل؛ لماذا تتعرض النساء في مجتمعنا للتعامل بازدواجية على قاعدة ما يحق للرجل لايحق للمرأة حتى لو لم تذنب او لم يكن لها يد في فشل التجربة العاطفية؟

ماهي الاسباب ؟ وكيف يمكن معالجتها ؟ وهل يمكن ان ترتبط بفتاة عاشت تجربة غير ناجحة؟ ولماذا يحق للرجل الذي عاش تجربة سابقة ان يشترط الارتباط بمن يراها تناسبه دون حرج؟