خطاب العنف
خطاب العنف

للحوار آداب وأصول متعارف عليها.. لكن ومع مرور الوقت تحول الحوار إلى أداة لقمع الآخر وإطلاق التهم جزافا دون الأخذ بعين الاعتبار أن الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية، وأن احترام الآخر مهما اختلف معك بالرأي والفكر فهو ليس عدوا لك..

إلا أن الكثير من الحوارات باتت تنهار قبل أن تبدأ، بسبب محاولة البعض فرض الرأي بالقوة أو ترهيب الآخر بإلقاء التهم الجاهزة ،وهذا ما بات يلاحظ لاسيما في منصات التفاعل الاجتماعي التي تحولت الى منصات لإبراز القوة والتبارز في فرض الآراء وحوارات مليئة بخطابات الكراهية.

الكثير من الباحثين والمختصين يرون أن محاولة فرض الرأي بالقوة او الترهيب ينم عن ضعف في الشخصية ، وعن افتقار البعض للحجج المنطقية والمقنعة في اثبات صحة الرأي بصورة سلسة سليمة.

 

قصص مشابهة

لطالما كان التسوق هواية لدى البعض وحاجة لآخرين ، فعلى مدى السنوات الماضية بقي مفهوم التسوق روتينيا تقليديا يتمثل بمحال التسوق ومجمعاته المعروفة .. فيما العالم من حولنا تتسارع خطواته في هذا المجال يوما بعد آخر تبعا للتطور الحاصل في التكنلوجيا الذي انسحب على كل مفاصل الحياة ومنها التسوق بطبيعة الحال

لكن الأمر في العراق مختلف بسبب الخطوات السلحفاتية التي يشهدها عالم التكنلوجيا وما يرتبط بالتسوق ، ففي وقت دخل فيه العالم إلى التسوق الالكتروني لتسهيل عمليات البيع والشراء والتوصيل والتسويق بقي العراق يحبو في هذا المجال حتى سنوات قليقلة 

إلا أنه في نهاية المطاف دخل هذا العالم رغم التعثر الواضح فيه ، فمهموم التسوق الالكتروني مرتبط بصورة مباشرة بنظام البريد الذي يكاد يكون مفقودا في العراق ، لكن في الوقت ذاته عمد كثيرون من أصحاب مواقع التسوق إلى إيجاد بدائل لتسهيل عملية التسوق الالكتروني خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال انشاء صفحات تجارية خاصة بمنتوجاتهم

تلك المواقع توفر بدورها منصات تساهم في عرض المنتجات وهو أمر خلق فرص عمل لكثير من العاطلين عن العمل وفي حالات كثيرة غيّر خطط البعض ومفاهيمهم تجاه تجاه تحقيق الاهداف التي قد لا ترتبط بالضرورة بوظيفة حكومية ، في وقت أبرز هذا العالم ما يسمى بمروجي المنتجات من مشاهير السوشيال ميديا ، وهو مفهوم جديد في المجتمع العراقي٫