مع شيوع استخدام مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحنا نسمع قصصاً عن "الخيانة الالكترونية"، أي العلاقات التي تنشأ عبر شبكة الانترنت، بفضل الفراغ الذي يعيشه أشخاص أدمنوا الجلوس أمام شاشات الكومبيوتر، أو الذين يقضون أوقاتهم في التحديق بهواتفهم الذكية لفترات طويلة من أجل التسلية، مع غياب الرقابة الأسرية والمجتمعية، أو حتى غياب الوازع الشخصي، والنتيجة في النهاية "خيانة زوجية".

 

شهادات حية تؤكد وجود علاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والمشاكل الاجتماعية المتعلقة بالطلاق والعلاقات العاطفية، فهل أصبحت "الخيانة الالكترونية" سلاحاً يهدد الاسرة، وعاملاً مهماً يسهم في تفكيكها، بعد أن اعتبرتها محاكم الأحوال الشخصية من أهم أسباب الطلاق في الوقت الحاضر؟ وكيف يمكن وضع حد لها؟ والى أي مدى أخذت هذه المشكلة حيزا في المجتمع العراقي؟

المزيد

لطالما كان التسوق هواية لدى البعض وحاجة لآخرين ، فعلى مدى السنوات الماضية بقي مفهوم التسوق روتينيا تقليديا يتمثل بمحال التسوق ومجمعاته المعروفة .. فيما العالم من حولنا تتسارع خطواته في هذا المجال يوما بعد آخر تبعا للتطور الحاصل في التكنلوجيا الذي انسحب على كل مفاصل الحياة ومنها التسوق بطبيعة الحال

لكن الأمر في العراق مختلف بسبب الخطوات السلحفاتية التي يشهدها عالم التكنلوجيا وما يرتبط بالتسوق ، ففي وقت دخل فيه العالم إلى التسوق الالكتروني لتسهيل عمليات البيع والشراء والتوصيل والتسويق بقي العراق يحبو في هذا المجال حتى سنوات قليقلة 

إلا أنه في نهاية المطاف دخل هذا العالم رغم التعثر الواضح فيه ، فمهموم التسوق الالكتروني مرتبط بصورة مباشرة بنظام البريد الذي يكاد يكون مفقودا في العراق ، لكن في الوقت ذاته عمد كثيرون من أصحاب مواقع التسوق إلى إيجاد بدائل لتسهيل عملية التسوق الالكتروني خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال انشاء صفحات تجارية خاصة بمنتوجاتهم

تلك المواقع توفر بدورها منصات تساهم في عرض المنتجات وهو أمر خلق فرص عمل لكثير من العاطلين عن العمل وفي حالات كثيرة غيّر خطط البعض ومفاهيمهم تجاه تجاه تحقيق الاهداف التي قد لا ترتبط بالضرورة بوظيفة حكومية ، في وقت أبرز هذا العالم ما يسمى بمروجي المنتجات من مشاهير السوشيال ميديا ، وهو مفهوم جديد في المجتمع العراقي٫