Sad
Sad

الزعل الدائم نزعة نفسية، فبعض الناس يجعل من هذه العادة المستهجنة ردة فعل ثابتة تجاه كل موقف يختلف فيه مع شخص آخر، أو عندما لا يُستجاب لرغباته، أو لا يُقتنع برأيه، أو عندما يسمع كلمة يرى فيها جرحاً لمشاعره أو تهديداً لكبريائه.


فمن هو الشخص كثير الزعل، ولماذا اعتاد أن يكون كذلك؟ وكم يؤثر على الآخرين والوسط الذي يعيش فيه، سواء العمل او المنطقة او البيت؟ وكيف يمكن التعامل معه؟؟

وفي فقرة غذاؤك اخترنا لكم طبقا من سامراء "برياني" يقدمها الشيف اياد عبد الرسول.

قصص مشابهة

لطالما كان التسوق هواية لدى البعض وحاجة لآخرين ، فعلى مدى السنوات الماضية بقي مفهوم التسوق روتينيا تقليديا يتمثل بمحال التسوق ومجمعاته المعروفة .. فيما العالم من حولنا تتسارع خطواته في هذا المجال يوما بعد آخر تبعا للتطور الحاصل في التكنلوجيا الذي انسحب على كل مفاصل الحياة ومنها التسوق بطبيعة الحال

لكن الأمر في العراق مختلف بسبب الخطوات السلحفاتية التي يشهدها عالم التكنلوجيا وما يرتبط بالتسوق ، ففي وقت دخل فيه العالم إلى التسوق الالكتروني لتسهيل عمليات البيع والشراء والتوصيل والتسويق بقي العراق يحبو في هذا المجال حتى سنوات قليقلة 

إلا أنه في نهاية المطاف دخل هذا العالم رغم التعثر الواضح فيه ، فمهموم التسوق الالكتروني مرتبط بصورة مباشرة بنظام البريد الذي يكاد يكون مفقودا في العراق ، لكن في الوقت ذاته عمد كثيرون من أصحاب مواقع التسوق إلى إيجاد بدائل لتسهيل عملية التسوق الالكتروني خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال انشاء صفحات تجارية خاصة بمنتوجاتهم

تلك المواقع توفر بدورها منصات تساهم في عرض المنتجات وهو أمر خلق فرص عمل لكثير من العاطلين عن العمل وفي حالات كثيرة غيّر خطط البعض ومفاهيمهم تجاه تجاه تحقيق الاهداف التي قد لا ترتبط بالضرورة بوظيفة حكومية ، في وقت أبرز هذا العالم ما يسمى بمروجي المنتجات من مشاهير السوشيال ميديا ، وهو مفهوم جديد في المجتمع العراقي٫