قصص

إسرائيل تحول المغرب إلى مصنّع مهم لأسلحة "حاسمة"

2024-05-10

قالت صحيفة فرنسية إن المغرب يتجه ليتحول إلى مصنّع للطائرات العسكرية بدون طيار، بفضل تعاون مع إسرائيل.

ونقلت "لوموند" أن شركة إسرائيلية شيدت منشأة في الرباط، ستبدأ تشغليها قريبا لإنتاج طائرات بدون طيار، أثبتت قدرتها في ساحات المعارك.

وبانضمامه إلى جنوب أفريقيا ومصر ونيجيريا، سيصبح المغرب قريبا عضوا في مجموعة الدول الأفريقية التي تصنع طائرات عسكرية بدون طيار.

وتنقل الصحيفة أن الخبرة الإسرائيلية المقدمة للمغرب، ستأتي من شركة BlueBird Aero Systems وهي تابعة لشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية المملوكة للدولة.

وكان رونين نادر، مؤسس ورئيس الشركة الإسرائيلية، وهو القائد السابق لسلاح الجو الإسرائيلي، كشف لمجلة إسبانية أنه تم إنشاء مصنع لإنتاج الطائرات بدون طيار في المغرب وسيبدأ العمل في المستقبل القريب.

لم يتم إصدار أي تفاصيل عن المشروع،  ولا عن تاريخ بدء تشغيله. ورفضت "بلو بيرد أيرو سيستمز" طلبا من لومند للتعليق، كما لم تعلق السلطات المغربية بشكل رسمي عما قاله المسؤول الإسرائيلي.

وتقول الصحيفة إن المشروع الإسرائيلي في المغرب تزامن مع إعلان وزير الدفاع عبد اللطيف لوديي في نوفمبر 2023 بشأن خطط لتطوير صناعة عسكرية وطنية.

وتنقل "لوموند" أن الطائرات التي ستصنع في المغرب، هي نماذج WanderB و ThunderB، وفقا لآشر فريدمان، المدير الإسرائيلي لمعهد "إبراهيم أكورد" للسلام.

وهذه الطائرات مخصصة في المقام الأول لمهام الاستطلاع والاستخبارات وتحديد الأهداف. وبحلول عام 2022، طلبت الرباط 150 منها، سيتم إنتاج بعضها على الأراضي المغربية.

نماذج للطائرتين دون طيار "ثاندر بي" و"واندر بي" اللتين ستصنعهما الشركة الإسرائيلية في المغرب

كما سيتم تصنيع طائرة SpyX بدون طيار التابعة للشركة الإسرائيلية، وهي نسخة "انتحارية" حصل عليها المغرب مؤخرا، محليا على الأراضي المغربية.

ويقول نزار دردابي، ضابط الدرك المغربي السابق الذي يدرس في مدرسة الحرب الاقتصادية في الرباط للصحيفة إن هذه الأسلحة أثبتت قيمتها في أوكرانيا وناغورنو كاراباخ، وأظهرت أنها "حاسمة بشكل متزايد في ساحة المعركة".

وتزايد التعاون العسكري بين المغرب وإسرائيل بعد تطبيع العلاقات، وفي فبراير 2023، أبرمت إسرائيل والمغرب صفقة بقيمة 500 مليون دولار لتزويد المملكة بنظام الدفاع الجوي والصاروخي باراك MX الذي تصنعه شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI). كما حصل المغرب على نظام Skylock Dome الإسرائيلي المضاد للطائرات بدون طيار في عام 2021.

خلال الأعوام الأخيرة كثف المغرب وإسرائيل تعاونهما في مجالات عدة منذ استئناف علاقاتهما الدبلوماسية أواخر العام 2020، من خلال اتفاق ثلاثي اعترفت بموجبه الولايات المتحدة بسيادة المملكة على الصحراء الغربية المتنازع عليها بين الرباط وجبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر.

المزيد

قصص

مصارعة مغربية تفوز بالذهبية على حساب نظيرتها الجزائرية دون أن تلعب

2024-05-24

فازت المصارعة المغربية، ملاك صبري، الجمعة، بالميدالية الذهبية في البطولة العربية للمصارعة المقامة في الأردن، بعد انسحاب منافستها الجزائرية ميليسا بلعيد.

ولم يعلن عن سبب انسحاب المصارعة الجزائرية أمام منافستها المغربية، فيما أرجعته وسائل إعلام مغربية إلى وجود الخريطة التي تشمل الصحراء الغربية على قميص المنتخب المغربي المشارك في البطولة.

وأبلغت المصارعة الجزائرية لجنة التحكيم بانسحابها بداعي الإصابة، وفق ما نقلت تقارير أخرى، دون المزيد من التفاصيل، ولم يصدر أي توضيح رسمي جزائري أو من الاتحاد العربي للمصارعة، بشأن سبب انسحاب المصارعة الجزائرية.

وفي مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي خلال اليوم الأول للبطولة، يظهر الحكم وهو يعلن فوز المغربية صبري، التي تنافس في فئة السيدات تحت 73 كلغ، دون حضور لمنافستها الجزائرية.

ويأتي الحادث في ظل توتر العلاقات بين المغرب والجزائر حول خريطة مغربية تشمل الصحراء، رُسمت على قمصان رياضية لفرق ومنتخبات مغربية في عدد من الرياضات.

وخلال أبريل الماضي، صادرت الجمارك الجزائرية في مطار هواري بومدين، قمصان فريق نهضة بركان بسبب الخريطة.

وكان بركان حل بالجزائر لمواجهة اتحاد العاصمة الجزائري، في نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية، قبل أن يتطور التوتر ويعلن الاتحاد الأفريقي الفريق الجزائري خاسراً، بعد رفضه أيضاً إجراء مباراة العودة في المغرب بسبب ذات القميص المغربي.

وبعد ذلك، أعلن الاتحاد العربي لكرة اليد، انسحاب المنتخب الجزائري من البطولة العربية السادسة للشباب، التي أقيمت في المغرب، وإلغاء جميع نتائجه في البطولة.

وجاء انسحاب المنتخب الجزائري من البطولة، بعد رفضه إجراء مباراة كانت ستجمعه بنظيره المغربي، ضمن البطولة العربية للشباب، بسبب الخريطة.

واعتبر الاتحاد العربي للعبة المنتخب الجزائري منهزماً بـ10 للاشيء.

ويرتبط الأمر بخلاف آخر بين البلدين، امتد لنحو 50 عاماً حول إقليم الصحراء الغربية، الذي يسيطر المغرب على حوالي 80% منه، بينما تطالب به جبهة "البوليساريو" المدعومة من الجزائر.

وتأتي هذه الأحداث في سياق توتر حاد في علاقات الجارين الدبلوماسية، حيث قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط منذ عام 2021، وهو التوتر الذي انعكس على الميدان الرياضي في الفترة الأخيرة.