نجمة المنتخب الأميركي لكرة القدم تعتذر بعد تصرفات "غير محترمة"
| Source: courtesy

اعتذرت كوربن ألبرت، لاعبة المنتخب الأميركي لكرة القدم وباريس سان جرمان الفرنسي للسيدات، الخميس، عن منشورات "غير ناضجة" على مواقع التواصل الاجتماعي أثارت غضب المشجعين وأسطورة الكرة الأميركية ميغان رابينو.

وتعرّضت ابنة العشرين عاما لانتقادات لاذعة بعد أن شاركت ونشرت على حسابها في تيك توك محتوى يعتبر مناهضاً للمثلية.

كما أنّها وضعت إعجابا على منشور يسخر من رد فعل رابينو الغاضب بعد إصابتها في وتر العرقوب خلال مباراتها الأخيرة مع ناديها قبل الاعتزال في نوفمبر.

وقالت ألبرت في رسالة على حسابها في إنستغرام "أريد أن أعتذر بصدق عن تصرفاتي على وسائل التواصل الاجتماعي".

وأضافت "أن الإعجاب بمنشورات مسيئة، غير مرهفة ومؤذية، ومشاركتها كان أمرًا غير ناضج وغير محترم، وهو ما لم يكن في نيتي أبدًا".

وتابعت "أشعر بخيبة أمل كبيرة في نفسي، وأنا آسفة بشدة للأذى الذي سببته لزميلاتي في الفريق واللاعبات الأخريات والمشجعين والأصدقاء وأي شخص شعر بالإهانة".

وأردفت "أعتقد حقًا أن الجميع يجب أن يشعروا بالأمان والاحترام في كل مكان وفي جميع الملاعب".

وكانت رابينو، التي تجمعها علاقة بنجمة كرة السلة الأميركية المعتزلة سو بيرد، صريحة في دعمها لقضايا مجتمع الميم ونشرت رسالة على حسابها في إنستغرام، بدا أنها موجهة إلى ألبرت.

وكتبت رابينو "بالنسبة للأشخاص الذين يريدون الاختباء وراء معتقداتي، أوّد أن أطرح سؤالا واحدا، هل تجعلون من أي نوع من المساحات أكثر أمانا، أكثر شمولاً، وأكثر اكتمالًا، أي مظهر من مظاهر الأفضل، وإخراج الأفضل من أي شخص؟"

وأضافت "لأنكم إذا لم تكونوا بصدد ذلك، فكل ما تؤمنون به هو الحقد. والأولاد يقومون بقتل أنفسهم بسبب هذا الحقد. استيقظوا!"

وأنهت رابينو رسالتها متوجهة إلى مؤيدي التحوّل الجنسي، قائلة "لكل أصدقائي المتحولين جنسيًا الذين يتحملون هذه المعاملة المروعة يومًا بعد يوم، فأنا أراكم وأسمعكم وأنا معكم".

وكانت ألبرت، الفائزة مع منتخب بلادها بلقب الكأس الذهبية "كونكاكاف" للسيدات هذا الشهر، قد سجلت هدفا خلال فوز سان جرمان على هاكن السويدي 3-0 في باريس، ليبلغ فريقها نصف نهائي دوري أبطال اوروبا.

المزيد

قصص

شهر التراث العربي الأميركي.. حقائق عن عرب الولايات المتحدة

الحرة - واشنطن
2024-04-05

تحتفل الولايات المتحدة في أبريل بشهر التراث العربي الأميركي، تقديرا لإسهامات الأميركيين من أصل عربي في تاريخ الولايات المتحدة.

وتقام في هذه المناسبة أنشطة وندوات ورحلات ترفيهية وأمسيات فنية تسلط في مجملها الضوء على إسهامات العرب في الولايات المتحدة.

وأطلقت مؤسسة Arab America وArab America Foundation مبادرة شهر التراث العربي الأميركي، في عام 2017، وفي أبريل 2021، أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، رسميا، شهر أبريل مناسبة وطنية للاحتفال بشهر التراث العربي الأميركي "تقديرا لنحو 3.5 مليون شخص يجسدون لكثير مما تمثله بلادنا: العمل الجاد، والصمود، والعطف، والكرم".

وفي عام 2022، أصدر الكونغرس ووزارة الخارجية و45 من حكام الولايات مراسيم وبيانات تؤكد الاحتفاء بالمناسية.

وقال البيت الأبيض في بيان بالمناسبة، قبل أيام،: "في هذا الشهر، نكرم التراث الغني والتاريخ والآمال لأكثر من 3.5 مليون عربي أميركي في جميع أنحاء بلادنا الذين ساعدوا في كتابة القصة الأميركية".

وكتب وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، في بيان آخر أن العرب الأميركيين قدموا إسهامات في جميع المجالات، في العلوم والتكنولوجيا والمطابخ والأزياء والموسيقى والفن، وفي التعليم والمحاماة والهندسة والطب، كما يعملون في الخدمة العامة، من الحكومات المحلية إلى البيت الأبيض.

ويعمل نحو 12 في المئة من العرب الأميركيين في الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات والحكومات المحلية، وفقا لمكتب الإحصاء.

وقال وزير الخارجية في بيانه بهذه المناسبة إن الاحتفال هذا العام يأتي وسط "ألم هائل"، مشيرا إلى مقتل أكثر من 30 ألف فلسطيني في غزة،"كثير منهم من المدنيين، ومن بينهم آلاف الأطفال".

وأكد بلينكن السعي إلى وقف فوري لإطلاق النار يضمن إطلاق سراح جميع الرهائن ويتيح زيادة مستدامة في المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء غزة.

وأشار البيت الأبيض كذلك إلى "الألم الذي يشعر به الكثير من أفراد المجتمع العربي الأميركي بسبب الحرب في غزة"، مؤكد العمل "مع الشركاء في جميع أنحاء المنطقة للاستجابة للأزمة الإنسانية العاجلة، وتقديم المساعدات التي تشتد الحاجة إليها إلى غزة، وإطلاق سراح الرهائن".

وفي شهر أبريل من كل عام، تستضيف "مؤسسة عرب أميركا" فعالية في العاصمة واشنطن  لإحياء شهر التراث العربي الأميركي، ويحضر الحفل أعضاء الجالية العربية الأميركية وأعضاء في الكونغرس وقادة محليون.

ويسلط الحدث الضوء على التراث والثقافة العربية من خلال الفنون والطهي والموسيقى والرقص.

وفي احتفال العام الماضي، الذي أقيم في أرلينغتون بولاية فيرجينيا، تم عرض الإنجازات العربية في التاريخ والأزياء والموسيقى. وتخللت الأمسية كلمات ألقاها الضيوف، وعرض أزياء ثقافي، وموسيقى حية، وإلقاء للشعر.

وفي مكتبة الكونغرس، استضافت النائبة من أصل فلسطيني، رشيدة طليب، مأدبة غداء.

 

حقائق عن العرب الأميركيين

ويقدر المعهد العربي الأميركي عدد العرب الأميركيين بـ3.7 مليون شخص، تعود أصولهم إلى العديد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب الصحراء، والذين استقروا بأعداد كبيرة في الولايات المتحدة منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر.

وغالبية العرب الأميركيين ولدوا في الولايات المتحدة، و85 في المئة هم مواطنون، وغالبيتهم يتحدرون من لبنان ومصر وسوريا والأراضي الفلسطينية والعراق، وفق المعهد.

ويعيش العرب الأميركيون في جميع الولايات الخمسين، بينما يعيش ما يصل إلى 95 في المئة منهم في المناطق الحضرية، خاصة في نيويورك وديترويت ولوس أنجليس وشيكاغو وواشنطن العاصمة ومينيابوليس.

ويعيش ما يقرب من 75 في المئة من جميع العرب الأميركيين في 12 ولاية فقط هي كاليفورنيا، وميشيغان، ونيويورك، وتكساس، وفلوريدا، وإلينوي، ونيوجيرسي، وأوهايو، ومينيسوتا، وفيرجينيا، وماساتشوستس، وبنسلفانيا، وفيرجينيا.

وفي حين أن شهر التراث العربي الأميركي هو مناسبة حديثة، فإن تاريخ قدوم العرب إلى الأراضي الأميركيية يعود إلى القرن السادس عشر، وفق وزارة الخارجية.

ووصل المهاجرون العرب إلى الولايات المتحدة في أربع موجات هجرة من لبنان وسوريا ومصر والمغرب والعراق والأردن وفلسطين واليمن وتونس والجزائر والعديد من دول الخليج وليبيا.

وكانت الموجة الأولى تتألف في أغلبها من  اللبنانيين والسوريين، الذين عمل معظمهم بقالين وباعة متجولين في الشمال الشرقي والغرب الأوسط.

لكن الهجرة الفعلية حدثت في بداية القرن العشرين، مع اجتذاب صناعة السيارات المزدهرة في ديترويت المهاجرين من جميع أنحاء العالم.

أما الموجة الثالثة، والتي استمرت حتى عام 1990، فقد اشتملت على الفارين من الحرب في لبنان، والفقر في مصر والمغرب واليمن.

وتضم الموجة الرابعة الحالية لاجئين من الصومال والسودان والعراق وسوريا.

 

الحرة - واشنطن