بيروت

احتلت لبنان المرتبة ما قبل الأخيرة في تقرير مؤشر السعادة العالمي لعام 2023، فيما واصلت فنلندا تصدرها القائمة  للعام السابع على التوالي.

والتقرير الصادر برعاية الأمم المتحدة، يشمل هذا العام 143 دولة، يتم تصنيفها وفق عدة عوامل، من بينها إجمالي الناتج المحلي للفرد، والحياة الصحية المتوقعة، بالإضافة إلى آراء سكان الدول.

ويعتمد الباحثون على استطلاعات رأي تطلب من المشاركين فيها الإجابة على مقياس تدريجي من 1 إلى 10، بشأن مدى الدعم الاجتماعي الذي يشعرون به في حالة وقوع مشكلة ما، وحريتهم باتخاذ القرارات المرتبطة بحياتهم الخاصة، وشعورهم بمدى تفشي الفساد في مجتمعاتهم، بالإضافة إلى مدى كرمهم.

وشمل تقرير العام الحالي لأول مرة، تصنيفات مختلفة وفق الفئات العمرية، فكانت على سبيل المثال ليتوانيا الدولة الأسعد في العالم للفئة العمرية أقل من 30 عاما، بينما كانت الدنمارك على رأس القائمة فيما يتعلق بمن هم أكبر من 60 عاما

وبشكل عام، جاءت فنلندا في المركز الأول، وتلتها كل من الدنمارك وأيسلندا والسويد وإسرائيل وهولندا والنرويج ولوكسمبورغ وسويسرا.

بينما حلت أفغانستان في ذيل القائمة، يسبقها لبنان وليسوتو وسيراليون.

وعلى المستوى العربي، حلّت الكويت في المركز الأول عربيا و الـ13 عالميا، ثم ظهرت بعدها الإمارات في المركز 22 ثم السعودية 28 والبحرين . فيما جاء العراق في المرتبة الـ 92 على مؤشر السعادة العالمي.

يأتي بعد ذلك المغرب في الترتيب 107 وموريتانيا 111 وتونس 115 والأردن 125 ومصر 127 وجزر القمر 132 واليمن 133 ثم لبنان 142، حسب الترتيب في القائمة المذكورة.

وتم إطلاق تقرير السعادة العالمي للمرة الأولى عام 2012، وهو عبارة عن مسح سنوي تجريه "شبكة حلول التنمية المستدامة" التابعة للأمم المتحدة.

المزيد

قصص

مصارعة مغربية تفوز بالذهبية على حساب نظيرتها الجزائرية دون أن تلعب

2024-05-24

فازت المصارعة المغربية، ملاك صبري، الجمعة، بالميدالية الذهبية في البطولة العربية للمصارعة المقامة في الأردن، بعد انسحاب منافستها الجزائرية ميليسا بلعيد.

ولم يعلن عن سبب انسحاب المصارعة الجزائرية أمام منافستها المغربية، فيما أرجعته وسائل إعلام مغربية إلى وجود الخريطة التي تشمل الصحراء الغربية على قميص المنتخب المغربي المشارك في البطولة.

وأبلغت المصارعة الجزائرية لجنة التحكيم بانسحابها بداعي الإصابة، وفق ما نقلت تقارير أخرى، دون المزيد من التفاصيل، ولم يصدر أي توضيح رسمي جزائري أو من الاتحاد العربي للمصارعة، بشأن سبب انسحاب المصارعة الجزائرية.

وفي مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي خلال اليوم الأول للبطولة، يظهر الحكم وهو يعلن فوز المغربية صبري، التي تنافس في فئة السيدات تحت 73 كلغ، دون حضور لمنافستها الجزائرية.

ويأتي الحادث في ظل توتر العلاقات بين المغرب والجزائر حول خريطة مغربية تشمل الصحراء، رُسمت على قمصان رياضية لفرق ومنتخبات مغربية في عدد من الرياضات.

وخلال أبريل الماضي، صادرت الجمارك الجزائرية في مطار هواري بومدين، قمصان فريق نهضة بركان بسبب الخريطة.

وكان بركان حل بالجزائر لمواجهة اتحاد العاصمة الجزائري، في نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية، قبل أن يتطور التوتر ويعلن الاتحاد الأفريقي الفريق الجزائري خاسراً، بعد رفضه أيضاً إجراء مباراة العودة في المغرب بسبب ذات القميص المغربي.

وبعد ذلك، أعلن الاتحاد العربي لكرة اليد، انسحاب المنتخب الجزائري من البطولة العربية السادسة للشباب، التي أقيمت في المغرب، وإلغاء جميع نتائجه في البطولة.

وجاء انسحاب المنتخب الجزائري من البطولة، بعد رفضه إجراء مباراة كانت ستجمعه بنظيره المغربي، ضمن البطولة العربية للشباب، بسبب الخريطة.

واعتبر الاتحاد العربي للعبة المنتخب الجزائري منهزماً بـ10 للاشيء.

ويرتبط الأمر بخلاف آخر بين البلدين، امتد لنحو 50 عاماً حول إقليم الصحراء الغربية، الذي يسيطر المغرب على حوالي 80% منه، بينما تطالب به جبهة "البوليساريو" المدعومة من الجزائر.

وتأتي هذه الأحداث في سياق توتر حاد في علاقات الجارين الدبلوماسية، حيث قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط منذ عام 2021، وهو التوتر الذي انعكس على الميدان الرياضي في الفترة الأخيرة.