قصص

رشقات ومسيرات.. إسرائيل تعلن تعرضها مجددا لنيران حزب الله

الحرة - واشنطن
2023-11-20

أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه تم رصد 25 إطلاق لرشقات من لبنان باتجاه مواقع قريبة من الحدود، ورصد 3 مسيرات، موضحا أن وحداته ردت على مصادر النيران، وفق كل من  صحيفة هآرتس ووكالة فرانس برس.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه تم، الاثنين، إطلاق رشقات باتجاه مواقع قريبة من الحدود، معلنا اعتراض عدد منها وسقوط أخرى في مناطق مفتوحة، بينما أصابت 3 طائرات من دون طيار موقعا عسكريا ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وأعلن الجيش كذلك قصفه في وقت سابق، الاثنين، بالمدفعية وعبر طائرة مقاتلة ومروحية "بنى تحتية إرهابية لحزب الله"، بموازاة استهدافه مجموعة تابعة للحزب حاولت إطلاق صواريخ مضادة للدبابات.

من جانبه، أعلن حزب الله استهداف تجمعات لجنود في شمال إسرائيل بطائرات مسيرة هجومية ومدفعية، في إطار قصف طال مواقع عسكرية قرب الحدود بين البلدين.

وقال حزب الله، في بيان نقلته فرانس برس، إن مقاتليه هاجموا عند الساعة 11:10 بتوقيت غرينتش من بعد ظهر الاثنين مراكز تجمع لجنود" إسرائيليين غرب كريات شمونة، بواسطة ثلاث مسيرات هجومية.

وبعد وقت قصير، قال الحزب إن مسلحيه استهدفوا مجددا "مراكز تجمع وانتشار جنود" غرب كريات شمونة بالقذائف المدفعية.

وذكر في البيان أن مسلحيه حققوا "إصابات مباشرة" في الاستهدافين.

وتشهد الحدود بين البلدين تصعيدا منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

الحرة - واشنطن

المزيد

لأول مرة في السعودية .. انطلاق "أسبوع الموضة في البحر الأحمر"

انطلقت من جزيرة "أمهات" السعودية على البحر الأحمر، فعاليات "أسبوع الموضة في البحر الأحمر" لأول مرة في المملكة التي حافظت على طابعها المحافظ لسنوات وتشهد مؤخرا انفتاحا اجتماعيا سريعا.

وشهد أول أيام هذا الأسبوع عرضاً افتتاحياً للأزياء، لـ 7 علامات تجارية، منها 5 علامات تجارية سعودية، وعلامتان أجنبيتان.

وشهد يوم الجمعة، وهو ثاني أيام الفعالية، عرضا لملابس البحر للمصممة المغربية ياسمينة كيو شاركت فيه عارضات عالميات.

عرض لملابس البحر خلال "أسبوع الموضة في البحر الأحمر" بالسعودية

وحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، ينتظر أن يعيش حضور هذا "الأسبوع" في اليومين القادمين فعاليات جانبية وعروض أزياء تضم مجموعة متنوعة من الأزياء، تشمل المجوهرات، والملابس الجاهزة، لمصممين ومصممات سعوديين إلى جانب خبراء ومتخصصين في مجال صناعة الأزياء من حول العالم.

ومثل هذه الفعاليات كانت أمرا شبه مستحيل في السعودية التي تعيش خلال السنوات القليلة الماضية موجة متسارعة من الانفتاح الاجتماعي، تشمل الحفلات المختلطة والأحداث الترفيهية والرياضية العالمية.

ولاقت سياسة الانفتاح هذه التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان منذ 2017 ترحيبا واسعا خاصة في صفوف الشباب كما أيدها رجال دين بارزون، لكنها لا تزال تغضب عددا من السعوديين المحافظين ولو أنهم لا يجاهرون بغضبهم.

وأجرت المملكة تغييرات اجتماعيّة كبيرة وإصلاحات اقتصاديّة يقودها ولي العهد، فسُمح للنساء بقيادة السيارات، وبدخول ملاعب كرة القدم، وأعيد فتح دور السينما وسمح بإقامة حفلات غنائية صاخبة. وهناك غض نظر عن إبقاء المتاجر أبوابها مفتوحة في أوقات الصلاة.

واستضافت الرياض نهاية العام الفائت مهرجان "ميدل بيست" الذي اعتبر أكبر حفل تستضيفه المملكة التي لطالما اعتبرت متشدّدة في تطبيقها للشريعة الاسلامية.

وعلى غرار مهرجان وودستوك الشهير، ضجت الموسيقى لساعات متواصلة خلال ثلاثة أيام في أرجاء الموقع الذي بني خصيصا للحفل في الصحراء قرب الرياض، ورقصت نساء بعضهن دون عباءاتهن وأغطية رؤوسهنّ، مع الرجال في الهواء الطلق.

كما أقيمت حفلات غنائية عربية وغربية في عدة مدن أخرى شهدت حضور جمهور مختلط في شكل غير مسبوق.