قصص

تقرير: توتر العلاقة بين بايدن ونتانياهو

الحرة - واشنطن
2023-11-20

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين لم تكشف عن هويتهم، أن المحادثات الأخيرة بين الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، جعلت العلاقة بين الحليفين "متوترة".

وبحسب ما نقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤولين، فإن "بايدن يكافح لإقناع نتانياهو باتخاذ خطوات يعتقد المسؤولون الأميركيون أنها يمكن أن تساعد في منع تصعيد الصراع في غزة، مما يؤدي إلى توتر العلاقة" بينهما.

وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، "ضغط بايدن على نتانياهو بشأن قضايا" مختلفة، تتراوح بين "الحد من الخسائر في صفوف المدنيين إلى الموافقة على وقف إطلاق النار لإطلاق سراح الرهائن"، وفق الصحيفة. 

وأضافت "وول ستريت جورنال" أن "إدارة بايدن فشلت - حتى الآن - في إقناع نتانياهو بالموافقة على هدنة إنسانية قد تؤدي إلى إطلاق سراح المزيد من الرهائن". 

وقال مسؤولون أميركيون إن المحادثات الأخيرة بين الزعيمين "أصبحت أكثر توترا، مع استمرار نتانياهو في مقاومة فترة توقف أطول" للقتال.

واندلعت شرارة الحرب في 7 أكتوبر، عندما شنت حركة حماس هجوما غير مسبوق على إسرائيل، أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، أغلبهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال. كما اختطفت الحركة حوالي 240 رهينة، بينهم أجانب، ونقلتهم إلى القطاع.

في المقابل، ترد إسرائيل منذ ذلك التاريخ بقصف متواصل وتوغل بري، أسفر عن مقتل حوالي 13 ألف شخص، معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الصحية في القطاع الفلسطيني الذي تسيطر عليه حماس منذ عام 2007.

وتابعت الصحيفة الأميركية في تقريرها، نقلا عن مصادر، أنه "بينما كان هناك اتفاق في بعض المجالات، مثل قبول القادة العسكريين الإسرائيليين النصيحة الأميركية بعدم التوغل البري إلى غزة على الفور، لا يزال المسؤولون الأميركيون يشعرون بالقلق إزاء خطط إسرائيل النهائية لغزة، بما في ذلك أي نوع من الاحتلال الممتد".

كذلك، يشعر المسؤولون الأميركيون بالقلق "إزاء عدد الضحايا الفلسطينيين" الذين سقطوا جراء الضربات الجوية الإسرائيلية في غزة، بحسب وول ستريت جورنال.

وأشارت إلى أنه "لأسابيع، ضغط المسؤولون الأميركيون على إسرائيل لتجنب الأهداف التي من شأنها تعريض أعداد كبيرة من المدنيين للخطر، أو التي قد تثير اعتراضات على انتهاك القانون الدولي، كما حدث في الضربات الأخيرة على مخيمات اللاجئين والمستشفيات". 

ولم تسفر هذه المحادثات إلا عن نجاح متباين، وأعربت واشنطن عن "إحباطها" للحكومة الإسرائيلية إزاء عدد القتلى المدنيين، وفق الصحيفة.

وأضافت وول ستريت جورنال، أن "مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، يقولون إن إسرائيل أظهرت في الأيام الأخيرة القدرة على إجراء استهداف أكثر دقة، مما يعكس بعض النجاح في حملة التأثير الأميركية على إسرائيل".

الحرة - واشنطن

المزيد

إيران تعلق على اتهامات بضلوعها في مخطط لاغتيال ترامب
ترامب أثناء إجلائه بعد محاولة الاغتيال

رفضت إيران، الأربعاء، ما وصفتها  بـ"الاتهامات المغرضة" الواردة في الإعلام الأميركي بشأن ضلوعها في مخطط لاغتيال الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن إيران "ترفض بقوة أي ضلوع لها الهجوم المسلح الأخير على ترامب".

فيما قالت ممثلية إيران في الأمم المتحدة إن الحديث عن خطة سابقة لقتل المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية "اتهامات لا أساس لها من الصحة ومغرضة"، حسبما نقلت عن فرانس برس.

وأفادت وسائل إعلام أميركية، الثلاثاء، أن جهاز الخدمة السرية عزز في الأسابيع الأخيرة إجراءات حماية دونالد ترامب بعدما اكتشف "تهديدات" مصدرها خطة إيرانية لاغتيال الرئيس السابق، مؤكدة أن لا علاقة بين هذه الخطة ومحاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها المرشح الجمهوري السبت.

وقالت شبكة "سي إن إن" الإخبارية ووسائل إعلام أخرى إن السلطات الأميركية تلقت معلومات من "مصدر بشري" بشأن خطة دبرتها طهران ضد الرئيس السابق، مما دفع جهاز الخدمة السرية، المسؤول عن حماية كبار الشخصيات السياسية الأميركية، إلى رفع مستوى إجراءات الحماية المفروضة على الملياردير الجمهوري.

ويأتي نشر هذه المعلومات في وقت يتعرض فيه جهاز الخدمة السرية لانتقادات شديدة وتساؤلات تتعلق خصوصا بالطريقة التي تمكن فيها مطلق النار من الوصول إلى مكان قريب لهذه الدرجة من الرئيس السابق. 

وطلب الرئيس جو بايدن إجراء تحقيق مستقل في محاولة الاغتيال التي نجا منها ترامب لكن راح ضحيتها رجل إطفاء كان يحضر التجمع الانتخابي للمرشح الجمهوري.

وتعليقا على ما أوردته الصحافة الأميركية بشأن الخطة الإيرانية لاغتيال الرئيس السابق، قال مجلس الأمن القومي الأميركي إنه يتابع "منذ سنوات تهديدات إيران ضد الإدارة السابقة لدونالد ترامب"، 

ولا تخفي طهران رغبتها في الانتقام لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني في يناير 2020 بضربة أميركية استهدفته قرب بغداد، وأمر بها الرئيس في حينه دونالد ترامب.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أدريان واتسون في بيان "نحن نعتبر هذه مسألة أمن قومي وداخلي ذات أهمية قصوى".

وأضافت أن التحقيق في محاولة الاغتيال التي استهدفت ترامب خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا "لم يحدد أي صلات بين مطلق النار وشركاء أو متآمرين محتملين، أجانب أو محليين".

وردا على سؤال بشأن "الإجراءات الإضافية التي تم اتخاذها في الأسابيع الأخيرة" لتعزيز حماية الرئيس السابق، قالت المتحدثة إن المخول الرد على هذا السؤال هو جهاز الخدمة السرية ووزارة الأمن الداخلي الأميركية.

من ناحيته، قال المتحدث باسم جهاز الخدمة السرية، أنتوني غوغليلمي إن الجهاز ووكالات أمنية أخرى "تتلقى باستمرار معلومات حول تهديدات محتملة وتتخذ خطوات لتكييف الموارد حسب الضرورة".

وأضاف في بيان "لا يمكننا التعليق على أي تهديدات سوى القول إن جهاز الخدمة السرية يأخذها على محمل الجد ويرد وفقا لذلك".

من جهتها، لم ترد وزارة الأمن الداخلي في الحال على طلب وكالة فرانس برس التعليق على هذه المعلومات.