السيتي بالعلامة الكاملة في البريميرليغ.. وفوزان مثيران لليفربول وتوتنهام

قلب حامل اللقب مانشستر سيتي، السبت، تأخره بهدف ضد ويستهام يونايتد ليحقق الفوز بنتيجة (3-1)، وهو الخامس على التوالي متصدرا بذلك ترتيب الدوري الإنكليزي بالعلامة الكاملة بعد خمس جولات.

وسجل جيريمي دوكو وبرناردو سيلفا وإرلينغ هالاند أهداف مانشستر سيتي في الشوط الثاني، ليرد بذلك على تقدم أصحاب الأرض في الدقيقة 36 برأسية جيمس وارد-براوس.

وبهذه النتيجة حافظ السيتي على الصدارة بالعلامة الكاملة وبات رصيده 15 نقطة في القمة.

وفي سيناريو مماثل نجح ليفربول في الفوز (3-1) على مضيفة ولفرهامبتون بعد أن تأخر في الشوط الأول بهدف سجله المدافع الكوري الجنوبي هي-تشان هوانغ في الدقيقة (7).

ويدين ليفربول بهذا الفوز لنجمه المصري محمد صلاح الذي مرر كرتين حاسمتين وساهم في صناعة الهدف الثالث، ليصبح بذلك رابع لاعب يمرر كرة حاسمة في خمس مباريات متتالية خارج أرضه في البرميرليغ.

وسجل أهداف ليفربول كل من الهولندي كودي خاكبو (55) والظهير الاسكتلندي أندي روبرتسون (85) وهارفي إليوت (90+1) على التوالي.

ورفع ليفربول الذي لم يخسر للمباراة الـ16 تواليا في الدوري منذ نهاية الموسم الماضي، رصيده إلى 13 نقطة من 5 مباريات، في المركز الثالث بفارق الأهداف عن توتنهام هوتسبير الذي نجح هو الآخر في قلب تأخره والفوز على شيفيلد يونايتد (2-1) في ملعب ويمبلي.

ونجح توتنهام في تسجيل هدفين في الوقت المحتسب بدل الضائع ليحقق فوزه الرابع تواليا ويحافظ على سجله الخالي من الهزيمة.

سجل غوستافو هامر هدف التقدم لشيفيلد عكس مجريات اللعب في الدقيقة 75، لكن البديل ريتشارليسون أنهى صيامه عن التسجيل عندما أدرك التعادل في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع بعد احتساب الحكم 12 دقيقة.

وبعد ذلك بدقيقتين صنع المهاجم البرازيلي هدف الفوز لزميله ديان كولوسيفسكي.

وواصل مانشستر يونايتد عروضه المتذبذبة، بعد أن خسر للمرة الثالثة في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم بالتعثر 3-1 على أرضه في أولد ترافورد أمام برايتون آند هوف ألبيون.

ورفع برايتون رصيده إلى 12 نقطة في المركز الرابع بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي المتصدر، بينما تراجع يونايتد للمركز 12 برصيد ست نقاط.

وفي باقي المباريات فاز أستون فيلا على كريستال بالاس (3-1) وفولهام على لوتون تاون بهدف نظيف.

المزيد

إيران تعلق على اتهامات بضلوعها في مخطط لاغتيال ترامب
ترامب أثناء إجلائه بعد محاولة الاغتيال

رفضت إيران، الأربعاء، ما وصفتها  بـ"الاتهامات المغرضة" الواردة في الإعلام الأميركي بشأن ضلوعها في مخطط لاغتيال الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن إيران "ترفض بقوة أي ضلوع لها الهجوم المسلح الأخير على ترامب".

فيما قالت ممثلية إيران في الأمم المتحدة إن الحديث عن خطة سابقة لقتل المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية "اتهامات لا أساس لها من الصحة ومغرضة"، حسبما نقلت عن فرانس برس.

وأفادت وسائل إعلام أميركية، الثلاثاء، أن جهاز الخدمة السرية عزز في الأسابيع الأخيرة إجراءات حماية دونالد ترامب بعدما اكتشف "تهديدات" مصدرها خطة إيرانية لاغتيال الرئيس السابق، مؤكدة أن لا علاقة بين هذه الخطة ومحاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها المرشح الجمهوري السبت.

وقالت شبكة "سي إن إن" الإخبارية ووسائل إعلام أخرى إن السلطات الأميركية تلقت معلومات من "مصدر بشري" بشأن خطة دبرتها طهران ضد الرئيس السابق، مما دفع جهاز الخدمة السرية، المسؤول عن حماية كبار الشخصيات السياسية الأميركية، إلى رفع مستوى إجراءات الحماية المفروضة على الملياردير الجمهوري.

ويأتي نشر هذه المعلومات في وقت يتعرض فيه جهاز الخدمة السرية لانتقادات شديدة وتساؤلات تتعلق خصوصا بالطريقة التي تمكن فيها مطلق النار من الوصول إلى مكان قريب لهذه الدرجة من الرئيس السابق. 

وطلب الرئيس جو بايدن إجراء تحقيق مستقل في محاولة الاغتيال التي نجا منها ترامب لكن راح ضحيتها رجل إطفاء كان يحضر التجمع الانتخابي للمرشح الجمهوري.

وتعليقا على ما أوردته الصحافة الأميركية بشأن الخطة الإيرانية لاغتيال الرئيس السابق، قال مجلس الأمن القومي الأميركي إنه يتابع "منذ سنوات تهديدات إيران ضد الإدارة السابقة لدونالد ترامب"، 

ولا تخفي طهران رغبتها في الانتقام لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني في يناير 2020 بضربة أميركية استهدفته قرب بغداد، وأمر بها الرئيس في حينه دونالد ترامب.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أدريان واتسون في بيان "نحن نعتبر هذه مسألة أمن قومي وداخلي ذات أهمية قصوى".

وأضافت أن التحقيق في محاولة الاغتيال التي استهدفت ترامب خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا "لم يحدد أي صلات بين مطلق النار وشركاء أو متآمرين محتملين، أجانب أو محليين".

وردا على سؤال بشأن "الإجراءات الإضافية التي تم اتخاذها في الأسابيع الأخيرة" لتعزيز حماية الرئيس السابق، قالت المتحدثة إن المخول الرد على هذا السؤال هو جهاز الخدمة السرية ووزارة الأمن الداخلي الأميركية.

من ناحيته، قال المتحدث باسم جهاز الخدمة السرية، أنتوني غوغليلمي إن الجهاز ووكالات أمنية أخرى "تتلقى باستمرار معلومات حول تهديدات محتملة وتتخذ خطوات لتكييف الموارد حسب الضرورة".

وأضاف في بيان "لا يمكننا التعليق على أي تهديدات سوى القول إن جهاز الخدمة السرية يأخذها على محمل الجد ويرد وفقا لذلك".

من جهتها، لم ترد وزارة الأمن الداخلي في الحال على طلب وكالة فرانس برس التعليق على هذه المعلومات.