السخرية كسلاح فعال في مواجهة الأزمات
| Source: Shutterstock

"كثر الهّم يضحّك"، مثل شعبي يعبّر عن كيفيّة تحوّل الألم والوجع والمشاكل إلى ضحك إذا تفاقمت وكثرت عند أي شخص، وهذا ما ينطبق ما نعيشه هذه الأيام بسبب تفشي فيروس كورونا.

عديدة هي النكت التي تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي في علاقة بوباء كورونا الذي أصبح حديث العالم، إذ أصبح جميع سكّان الأرض مذعورين بسبب سرعة انتشاره وما يسبّبه من وفيات.

فهل تكون السخرية حلا جيدا في تخفيف الضغوط التي تسببها الأزمات؟ أم يجب التعامل بجدية مع مواقف صعبة كهذه وتجنب التهاون الذي تسببه السخرية الزائدة عن حد في بعض الأحيان؟ وهل النكات في الأزمات تعبر عن الغضب من الأزمة أم أنها مجرد فكاهة؟

كل هذه الأسئلة ناقشتها حلقة الأربعاء من برنامج بكرا أفضل التي قدمها كل من أريج بكار وممدوح أبو الغنم.

استضاف البرنامج كلا من الأردن فنان الكاريكاتير، عمر عبداللات. ومن الأراضي الفلسطينية، المتخصص في علم الاجتماع السياسي، إياد البرغوثي، ومدرب التفكير الإيجابي، سعد الخياط، وأستاذ علم الاجتماع في جامعة بيرزيت، بدر الأعرج، وعالم الاجتماع، ناصر مهدي. ومن لبنان، الفنان الكوميدي، جاد أبو كرم.

استمع
هل السخرية سلاح فعال في مواجهة الأزمات؟

قصص مشابهة

لاجئون في مخيمات النزوح
| Source: Shutterstock

تزداد المخاوف من إمكانية انتشار فيروس كورونا المستجد في مخيمات اللاجئين في اليونان والأردن ولبنان وكذلك في مخيمات النازحين شمال سوريا.

فما هي الإجراءات التي تتخذها الدول والمنظمات لمنع وصول الفيروس للمخيمات؟ وكيف يمكن وقاية اللاجئين من الإصابة بفيروس كورونا؟

هذا الموضوع كان محور النقاش في حلقة الخميس من برنامج بكرا أفضل التي قدمها ممدوح أبو الغنم.

استضاف البرنامج للحديث عن هذا الموضوع عددا من الضيوف ومنهم الناطق الرسمي في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الاردن، محمد حواري، والمتحدث باسم وكالة الاغاثة وتشغيل اللاجئين الاونروا، سامي مشعشع، والمستشار الإعلامي للوكالة في غزة، عدنان أبو حسنة، وريتا لحود من مشروع الأمل لمساعدة اللاجئين، ومدير إدارة السلامة في اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية (اوسوم)، أحمد آل دبيس، ومنسقة الشؤون الانسانية في مجلس سوريا الديموقراطية، زوزان علوش.

استمع
كيف يتحصن اللاجئون ضد كورونا