هل تعلم أن مئة واثنين وخمسين مليون طفل في العالم ممن تتراوح أعمارهم بين الخامسة والسابعة عشر عاما، يعملون لكسب العيش وأكثر من سبعين في المئة من هؤلاء، يعملون في مجال الزراعة أو الثروة الحيوانية 

ووفق بيانات الأمم المتحدة، فإن أعلى نسبة لعمالة الأطفال موجودة في أفريقيا، حيث يعمل أكثر من اثنين وسبعين مليون طفل، تليها آسيا والمحيط الهادئ، ثم الأمريكيتان، تليهما أوروبا وآسيا الوسطى وأخيرا الدول العربية حيث يبلغ عدد الأطفال العاملين مليون ومئتي ألف طفل.

فمن المسؤول عن عمالة الأطفال، القوانين، الأسرة، أم الظروف المعيشية؟ وما هي الحلول للحد من ظاهرة عمالة الأطفال التي تزايدت مع تصاعد النزاعات في منطقة الشرق الأوسط؟ 

برنامج بكرا أفضل الذي تقدمه أريج البكار وممدوح أبو الغنم حاول الاجابة على هذه الاسئلة في حلقة يوم الاثنين العشرين من آب اغسطس واستضاف البرنامج عددا من الضيوف المختصين في المجالات الحقوقية والعمالية والنقابية، والعلميّة لمعرفة آثار عمالة الأطفال على شخصياتهم.

​​

 

 

قصص مشابهة

لاجئون في مخيمات النزوح
| Source: Shutterstock

تزداد المخاوف من إمكانية انتشار فيروس كورونا المستجد في مخيمات اللاجئين في اليونان والأردن ولبنان وكذلك في مخيمات النازحين شمال سوريا.

فما هي الإجراءات التي تتخذها الدول والمنظمات لمنع وصول الفيروس للمخيمات؟ وكيف يمكن وقاية اللاجئين من الإصابة بفيروس كورونا؟

هذا الموضوع كان محور النقاش في حلقة الخميس من برنامج بكرا أفضل التي قدمها ممدوح أبو الغنم.

استضاف البرنامج للحديث عن هذا الموضوع عددا من الضيوف ومنهم الناطق الرسمي في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الاردن، محمد حواري، والمتحدث باسم وكالة الاغاثة وتشغيل اللاجئين الاونروا، سامي مشعشع، والمستشار الإعلامي للوكالة في غزة، عدنان أبو حسنة، وريتا لحود من مشروع الأمل لمساعدة اللاجئين، ومدير إدارة السلامة في اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية (اوسوم)، أحمد آل دبيس، ومنسقة الشؤون الانسانية في مجلس سوريا الديموقراطية، زوزان علوش.

استمع
كيف يتحصن اللاجئون ضد كورونا