بكرا أفضل

تزداد المخاوف من إمكانية انتشار فيروس كورونا المستجد في مخيمات اللاجئين في اليونان والأردن ولبنان وكذلك في مخيمات النازحين شمال سوريا.
لم تعد الحياة كما كانت عليه قبل أزمة كورونا. فالكثيرون محتجزون طوعا أو كرها في منازلهم. والأعمال أغلقت والوظائف فقدت. لكن العائلات تقاربت أكثر بالبقاء سويا في المنزل فترات أطول رغم ما لهذا الأمر من مزايا وعيوب في ذات الوقت.
في خضم أزمة كورونا، تظهر العديد من المشاهد المتباينة. فهناك من لا يلقي بالا ويتحدى كل التحذيرات ويريد الخروج والاستمتاع بحياته قائلا "هي مجرد نزلة برد". أما آخرون فيهرعون إلى المتاجر ويجمعون كل ما يمكن من مخزون تحسبا لما هو أسوأ.
"البيت بدون كتب كالجسد بلا روح" و"القارئ يعيش ألف حياة، ومن لا يقرأ يعيش حياة واحدة"، أقوال كثيرة لو تمعنا فيها أكثر لعرفنا أهمية القراءة، وقدرتها على تغيير مداركنا وتفكيرنا وحياتنا.
أصبح منع الحركة والحظر والحجر جزءا من الحياة اليومية في العديد من البلدان حول العالم مع انتشار فيروس كورونا الذي أصاب أكثر من ثلاثمائة ألف شخص حتى يوم الأحد الموافق 22 مارس آذار.
كثير من الشباب والأطفال والمراهقين يدمنون الألعاب الإلكترونية، لكن قليلين اختاروا تطوير هذه الألعاب والإبداع في هذا المجال المربح.
"كثر الهّم يضحّك"، مثل شعبي يعبّر عن كيفيّة تحوّل الألم والوجع والمشاكل إلى ضحك إذا تفاقمت وكثرت عند أي شخص، وهذا ما ينطبق ما نعيشه هذه الأيام بسبب تفشي فيروس كورونا.