تفاؤل في بورصة نيويورك بعد فترة وجيزة من افتتاحها الجمعة
تفاؤل في بورصة نيويورك بعد فترة وجيزة من افتتاحها الجمعة

سجلت المؤشرات الثلاثة الرئيسية للأسهم الأميركية مستويات قياسية مرتفعة عند الإغلاق الجمعة مع استمرار قوة الدفع التي تلقتها من توقعات قوية بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة بينما ينتظر المستثمرون انطلاق موسم أرباح الشركات الأسبوع القادم.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعا 243.82 نقطة، أو 0.9 بالمئة، إلى 27331.90 نقطة بينما صعد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 13.86 نقطة، أو 0.46 بالمئة، ليغلق عند 3013.77 نقطة.

وهذه هي المرة الأولى التي يغلق فيها المؤشر ستاندرد آند بورز فوق مستوى 3000 نقطة.

وأغلق المؤشر ناسداك المجمع مرتفعا 48.10 نقطة، أو 0.59 بالمئة، إلى 8244.14 نقطة.

وتنهي المؤشرات الثلاثة جميعها الأسبوع على مكاسب مع صعود داو جونز 1.52 بالمئة وناسداك 1.01 بالمئة وستاندرد آند بورز 0.78 بالمئة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟