مدخل مقر فيسبوك في مينلو بارك
مدخل مقر فيسبوك في مينلو بارك

غرمت المفوضية الفيدرالية الأميركية للتجارة شركة فيسبوك خمسة مليارات دولار بسبب انتهاك الخصوصية، بحسب ما كشفت مصادر مطلعة على القرار الجمعة.

وحققت المفوضية في ادعاءات الاستخدام غير المناسب ومشاركة معلومات 87 مليون مستخدم مع شركة الاستشارات السياسية البريطانية وتجميع البيانات "كامبريدج أناليتيكا".

وارتفعت أسهم فيسبوك بعد نشر الخبر في صحيفة "وول ستريت جورنال" في وقت سابق الجمعة، حيث أغلق المؤشر على زيادة بنسبة 1.8%، حيث كانت فيسبوك قد أعلنت في وقت سابق هذا العام عن تخصيص ثلاثة مليارات دولار لدفعها كغرامة في حين قالت إنها تتوقع العقوبة أن تكون غرامة ما بين ثلاثة وخمسة مليارات دولار.

ورفضت المفوضية الفيدرالية الأميركية التعقيب.

ومن المتوقع أن تتضمن التسوية قيودا حكومية أخرى حول كيفية تعامل فيسبوك مع خصوصية المستخدمين.

ولا تزال قرار التسوية يحتاج إلى تصديق وزارة العدل، "وقد يكون الإعلان النهائي مطلع الأسبوع المقبل"، بحسب المصدر.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟