الدخان يتصاعد من منطقة تعرضت للقصف في ليبيا- أرشيف
الدخان يتصاعد من منطقة تعرضت للقصف في ليبيا- أرشيف

قتل ثمانية من جنود حكومة الوفاق الوطني الليبية في سلسلة من الغارات الجوية شنتها طائرات حربية تابعة لـ"للجيش الوطني الليبي" الذي يقوده المشير خليفة حفتر، في ضواحي العاصمة طرابلس وفي مدينة غريان خلال الساعات الماضية.

وأفاد مراسل "الحرة" بأن المصادر العسكرية تحدثت عن شن مقاتلات الجيش الوطني الليبي عدة غارات بداية من صباح الخميس وحتى وقت مبكر من صباح الجمعة.

واستهدفت الغارات مواقع قوات حكومة الوفاق في جنوب طرابلس وفي غريان، وأدت خلال 24 ساعة تقريبا، إلى مقتل ثمانية من مقاتلي الحكومة المعترف بها دوليا على الأقل، بحسب مصادر عسكرية وطبية.

في المقابل، أغارت طائرات حربية تابعة لحكومة الوفاق على مواقع تابعة للقوات التابعة لحفتر، في محيط مطار طرابلس العالمي المغلق منذ سنوات في جنوب طرابلس في وقت متأخر الخميس، وفي محيط منطقة السبيعة جنوب العاصمة.

ولم يتسن الحصول على حصيلة لضحايا قوات الجيش الوطني الليبي.

وتستمر الاشتباكات في ضواحي طرابلس بشكل متقطع، وتتركز المواجهات في مناطق وادي الربيع وخلة الفرجان والسواني جنوب العاصمة.

واستخدمت الأسلحة المتوسطة والثقيلة في المواجهات، بحسب سكان في العاصمة.

وكان "الجيش الوطني الليبي" قد أعلن مساء الأربعاء السيطرة على منطقة خلة الفرجان في ضواحي طرابلس، إلا أن عبدالمالك المدني المتحدث باسم مكتب الإعلام الحربي في حكومة الوفاق نفى في تصريح لقناة "الحرة" تلك الأنباء، وأكد أن قوات الحكومة تحافظ على تمركزاتها في المنطقة.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟