ميركل أصيبت بالرجفة خلال استقبال رئيس الوزراء الفنلندي.
ميركل أصيبت بالرجفة خلال استقبال رئيس الوزراء الفنلندي.

للمرة الثالثة في أقل من شهر، أصيبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بالرجفة في مناسبة عامة، الأمر الذي أعاد التساؤلات بشأن صحة الزعيمة الألمانية البالغة من العمر 64 عاما.

وخلال وقوفها في مراسم استقبال رئيس الوزراء الفنلندي خارج مقر المستشارية في برلين الأربعاء، اهتز جسد ميركل إلا أنها حافظت على تماسكها على غرار ما حدث في الواقعتين السابقتين.

​​وأصيبت المستشارة بهذه الرجفة في 18 و27 يونيو الماضي، وكما هو الحال في الواقعتين السابقتين، تعافت بسرعة.

وكانت الحادثة الأولى وقعت في طقس حار، وأعلنت ميركل عقب ذلك أنها بخير بعد شرب ثلاثة أكواب من الماء. لكن طقس اليوم الأربعاء كان باردًا.

يشار إلى أن ميركل كانت قد قالت، خلال مشاركتها في قمة مجموعة العشرين في اليابان في 29 يونيو، إنها تتفهم الأسئلة المتعلقة بصحتها، لكنها أصرت على "أنها بخير". 
 

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟