المنتخب التونسي يحتفل بفوزه على غانا
المنتخب التونسي يحتفل بفوزه على غانا

فاز منتخب تونس على غانا بركلات الترجيح 5-4 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي الاثنين.

وبلغ المنتخب التونسي الدور ربع النهائي لنهائيات كأس الأمم الأفريقية في كرة القدم المقامة في مصر.
وشهدت المباراة التي أقيمت على ملعب الاسماعيلية، ندية كبيرة، وتقدم فيها المنتخب التونسي في الدقيقة 73 عبر طه ياسين الخنيسي، قبل أن يتلقى هدفا قاتلا من المدافع رامي بدوي في مرمى فريقه، بعد نحو دقيقتين فقط على دخوله بديلا للخنيسي بالذات.

وفي ركلات الترجيح، سجل التونسيون كل محاولاتهم الخمس، بينما تمكن الحارس فاروق بن مصطفى الذي أشركه المدرب الفرنسي ألان جيريس في الثواني الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني بدلا من معز حسن، من التصدي للركلة الغانية الثالثة، مانحا نسور قرطاج التأهل الى ربع النهائي لملاقاة مدغشقر الخميس على ملعب السلام في القاهرة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟