المنتخب المغربي
المنتخب المغربي

يلتقي الجمعة منتخب المغرب بنظيره منتخب بنين ضمن مباريات الدور ثمن النهائي لكأس الأمم الإفريقية في طبعتها الثانية والثلاثين بالقاهرة.

ويعول رفقاء مهدي بنعطية على الجمهور العربي المتواجد بالقاهرة لمؤازرة أسود الأطلس غدا بإستاد السلام بالقاهرة خلال اللقاء الذي سينطلق في الرابعة عصرا بتوقيت غرينيتش.

​​لقاء الجمعة يعد الثاني الذي يجمع الفريقين ضمن منافسات القارة السمراء، إذ يسعى "سناجب" بنين للثأر لأنفسهم من هزيمتهم أمام "أسود الأطلس" برباعية نظيفة سنة 2004.

جدول مباريات دور الستة عشر في نهائيات أمم إفريقيا

​​

مدرب المنتخب المغربي هيرفي رينارد قال في حديث لموقع اتحاد الكرة الإفريقي إن اللقاء صعب لأن منتخب بنين يضم عناصر مميزة خصوصا في خط الدفاع، وهو ما من شأنه أن يصعب مهمة الفريق المغربي.

وقال رينارد "نحن جاهزون بدنيا وفنيا، لكن يجب أن نكون كذلك في قمة التركيز من اللحظة الأولى للمباراة".

وتابع "نؤمن بقدراتنا وإمكانياتنا ويجب أن نلعب اللقاء بكل جدية لأن التعويض صعب في هذه الأدوار الحاسمة".

مبارك بوصوفة لاعب المنتخب المغربي، قال من جانبه "لا تهمني الجوائز الفردية بقدر تحقيق إنجاز للمنتحب".

​​ومضى بوصوفة يقول "في لعبة كرة القدم لا يوجد لاعب يفوز بمفرده إنما ضمن مجموعة مميزة من اللاعبين، وواجبي أن أكون جزءا مهما في التشكيل الوطني".

أما مدرب منتخب بنين، الفرنسي ميشيل دوسييه، فقال في الصدد "المنتخب المغربي فريق يتميز بمواهب عديدة وهو من أكثر المؤهلين إلى الفوز بالبطولة" ثم تابع "كل مواجهة لها ظروفها وواقعها وسنرى ماذا سيقدم اللاعبون في لقاء الغد".

مهاجم فريق بنين، ميكاييل بوتي، قال من جانبه "سنثبت غدا أحقيتنا بالوصول إلى هذه المرحلة من البطولة. أنا جاهز لمشاركة زملائي اللاعبين هذه المغامرة، والأمر يعود للمدرب ما إذا كنت سألعب غداً أم لا".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟