قوات أمن إيرانية وسط طهران
قوات أمن إيرانية وسط طهران

أعلن متحدث باسم القضاء الإيراني أن المدعين يسعون إلى إصدار عقوبة الإعدام لأشخاص يعملون في الجيش متهمين بالتجسس لصالح الولايات المتحدة.

ولم يوضح غلام محسن إسماعيلي متى تم اعتقال هؤلاء أو عددهم، لكن إيران كانت قد أعلنت العام الماضي إلقاء القبض على "عشرات الجواسيس" في مؤسسات الدولة، وكان كثير منهم يحملون جنسيات مزدوجة.

وذكر إسماعيلي أن "أجهزة المخابرات الإيرانية حددت جواسيس يعملون لصالح الولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم، وأبلغت حلفاءها".

وأضاف إسماعيلي أن "من الأمثلة على ذلك الصين التي قامت باعتقال وإعدام الجواسيس بعدما تلقت المعلومات منا".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لشبكة "أن بي سي" الإخبارية الأميركية إن السلطات "ليس لديها معلومات" في هذا الشأن.

وقالت وكالة المخابرات المركزية الأميركية إنه "لا تعليق لديها على هذه التقارير"، فيما قال متحدث باسم وزارة الخارجية إن "الوزارة لا تعلق على مسائل مرتبطة بالاستخبارات".

وهذه ليست المرة الأولى التي تصدر فيها إيران مثل هذه الادعاءات، ففي أبريل، قال وزير الاستخبارات محمود علاوي إن إيران حددت 290 عميلا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي أيه" في مختلف البلدان.

وكانت طهران قالت في زيونيو إنها أعدمت موظفا سابقا في هيئة الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع بتهمة التجسس لحساب وكالة المخابرات المركزية الأميركية، وفقا لما ذكرته وكالة مهر الحكومية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟