عنصر أمن عراقي يقف أمام مبنى السفارة البحرينية في بغداد
عنصر أمن عراقي يقف أمام مبنى السفارة البحرينية في بغداد

أعلنت السلطات العراقية الجمعة إحالة المعتقلين في حادثة اقتحام السفارة البحرينية في بغداد إلى القضاء، وأكدت أن "أمن السفارات خط أحمر لا نسمح بتجاوزه".

وقال وزير الداخلية العراقي ياسين الياسري على حسابه الرسمي في فيسبوك "إنه سيتم إحالة الملقى القبض عليهم في حادث محاولة الاعتداء على سفارة مملكة البحرين إلى الجهات التحقيقية والقضائية".

​​ودانت الخارجية العراقية في بيان "قيام بعض المتظاهرين باقتحام سفارة مملكة البحرين في بغداد".

وأكدت "التزام العراق بحرمة البعثات الدبلوماسية، وضرورة عدم تعرض أمنها للخطر"، مضيفة أن "أمن السفارات خط أحمر لا نسمح بتجاوزه".

​​وشددت أن "السلطات الأمنية اتخذت التدابير اللازمة لحماية مبنى السفارة البحرينية ضد أي اقتحام، أو اعتداء على موظفيها، ومنع أي إخلال بأمنها".

​​وكان العشرات قد اقتحموا مساء الخميس سفارة البحرين في بغداد ورفعوا العلمين العراقي والفلسطيني بعد إنزال العلم البحريني، بحجة التعبير عن احتجاجهم على ورشة المنامة التي حضرها إسرائيليون لمناقشة الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط.

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية في بيان وقوع أعمال تخريبية في مبنى سفارتها، فيما استدعت مملكة البحرين سفيرها في بغداد للتشاور بعد الحادث.

 

 

 

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟