من اجتماعات دول الناتو - أرشيفية
من اجتماعات دول الناتو - أرشيفية

أعلن وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان الأربعاء أن ضابطة كندية هي البريغادير جنرال جيني كارينيان ستتولى، اعتبارا من الخريف المقبل، قيادة بعثة حلف شمال الأطلسي العاملة في العراق، وقوامها 580 عسكريا نحو نصفهم كنديون.

وكارينيان التي ستتم ترقيتها قريبا إلى رتبة ميجور جنرال تقود حاليا اللواء الكندي الثاني وقوة مشتركة بين الجيوش في شرق كندا ومقرها في كيبيك.

وسبق أن خدمت في كل من البوسنة والهرسك وفي هضبة الجولان وفي أفغانستان.

وستخلف هذه الضابطة على رأس بعثة الأطلسي في العراق ضابطا كنديا آخر هو الميجور جنرال داني فورتينو الذي يقود هذه القوة منذ بداياتها في نوفمبر 2018.

وأوتاوا التي مددت رسميا في مارس لمدة عام مشاركتها في قوة الأطلسي في العراق، تساهم في هذه القوة بنحو 250 عسكريا وثلاث مروحيات.

وقال الوزير الكندي في بيان "نحن سعداء بالعمل مع حلف شمال الأطلسي ومواصلة دورنا في قيادة المهمة في العراق، وبالإضافة إلى هذا، يسرني أن البريغادير-جنرال كارينيان، ستتولى قيادة البعثة بعد ترقيتها إلى رتبة جنرال".

ومنذ الخريف تؤدي قوة الأطلسي في العراق مهاما تتعلق بتقديم المشورة والتدريب لوزارة الدفاع العراقية في مجالات مختلفة هي مكافحة العبوات اليدوية الصنع والتعاون مع المدنيين وصيانة المدرعات والطبابة العسكرية.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟