رئيس أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح
رئيس أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح

نفى قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح الأربعاء أن تكون لديه أي طموحات سياسية، ردا على ما ذهبت إليه بعض الأطراف التي تتهمه بمحاولة الالتفاف حول الحراك الشعبي والتدخل في السياسة.

وقال صالح "مبلغ طموحنا هو خدمة بلادنا المرافقة الصادقة لهذا الشعب الطيب والأصيل للوصول ببلادنا وإياه إلى تجاوز أزمتنا وبلوغ أعتاب الشرعية الدستورية للتمكن بعدها من الانطلاق على أرضية صلبة".

وفي كلمة له خلال لقاء توجيهي لإطارات وأساتذة وطلبة أكاديمية عسكرية غرب العاصمة (شرشال) أوضح صالح أن "الجيش الوطني الشعبي ينتظر من الشعب الجزائري تفهما يرتقي إلى مستوى رصيد الثقة التي تجمعه بجيشه، مثلما جاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني".

​​وجاء في كلمة قايد صالح أيضا "إننا ننتظر من شعبنا في كل ربوع الوطن، بل في كل شبر من أرض الجزائر الشريفة، بأن ينظر إلى كل خطوة نخطوها، وإلى كل مسلك نسلكه، وإلى كل عبارة ننطقها، وإلى كل وجهة نتجه إليها، وإلى كل نهج ننتهجه، ننتظر من شعبنا تفهما يرتقي إلى مستوى رصيد الثقة التي تجمع الشعب بجيشه".

كما تطرق الفريق أحمد قايد صالح لما وصفه بـ "العراقيل" التي تعترض المسلك المنتهج من قبل الجيش الوطني الشعبي والتي يقف وراءها أشخاص "يرون في كل عمل جدي ومخلص للوطن مساسا بمصالحهم ومصالح أسيادهم".

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟