رئيس الوزراء التركي السابق بن علي يلدريم خلال المقابلة ويظهر في يده الخاتم المزين بحجر إبراهيم
رئيس الوزراء التركي السابق بن علي يلدريم خلال المقابلة ويظهر في يده الخاتم المزين بحجر إبراهيم

"لقد أهداه لي نجلي، إن الحجر على الخاتم مأخوذ من حجر مقام إبراهيم بالكعبة"، يرد رئيس الوزراء التركي السابق والمرشح لتولي رئاسة مدينة إسطنبول بن علي يلدريم على سؤال عن خاتمه في مقابلة تلفزيونية.

الجواب أثار حفيظة مغردين في تركيا والدول العربية. حيث كان يلدريم قد أشار إلى الخاتم في إصبعه عندما سأله المقدم خلال مقابلة تليفزيونية مع قناة AHBR التركية عن حقيقته، لكنه لم يفصح عن أي تفاصيل بخصوص الخاتم أو كيفية الحصول على الحجر الذي يزينه.

ووفقا للعقيدة الإسلامية، فإن مقام إبراهيم هو حجر أثري وقف عليه النبي إبراهيم خلال بنائه الكعبة حيث طبعت آثار قدمه عليه، وهو عبارة عن حجر مربع الشكل طوله نصف متر تقريبا.

حجر إبراهيم

​​المعلق التركي أجان سترافسيز يعلق على تصريح يلدريم بقوله "من المعلوم حرمانية المساس بالحجرين (حجر مقام إبراهيم و الحجر الأسود)".

​​المغرد التركي درويش يتساءل "كيف يمكن لقطعة الحجر أن تخرج من هذا القفص الزجاجي؟"

​​الكاتب والمحلل التركي، محمد جانبكلي، أشار إلى أن الخاتم له قصة مختلفة عما حكاه يلدريم في مقابلته التليفزيونية الأخيرة، إذ أهدته له إحدى أقارب عائلة شهيد أثناء حضوره الجنازة.

​​أما أوغر كوتش فيقول "لقد فعل هذا بمكان يعتقد أنه مقدسا، فما بالك بما سيفعله في إسطنبول"

​​وكانت اللجنة العليا التركي للانتخابات قد أمرت لكن في 7 أيار/مايو، بإلغاء نتائج انتخابات رئاسة مدينة إسطنبول التي أجريت في 31 آذار/مارس وإعادة إجرائها في 23 حزيران/يونيو، بسبب انتهاكات شابت العملية الانتخابية.

​​وقد منح هذا الإلغاء الفرصة مجددا لبن علي يلدريم، للمنافسة على منصب المدينة ذات الثقل الاقتصادي والسياسي، بعدما تفوق منافسه الآخر والمرشح عن حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو.

الأتراك وأحجار الكعبة

​​​

 

وتشير كتب التاريخ إلى أنه ومع خروج العثمانيين من المدينة المنورة، اصطحبوا معهم مقتنيات الحجرة النبوية الشريفة التي كانت تضم عددا من المقتنيات الدينية، ولا يستبعد أنها كانت تضم أجزاء مكسورة من الحجر الأسود وحجر إبراهيم.

وقد ذكر المؤرخ السعودي الشيخ حسين عبدالله باسلامة في كتابه "تاريخ الكعبة المعظمة"، إن عمالا أتراك سرقوا قطعا صغيرة من الحجر الأسود بعد تفتتها أثناء عملية ترميم الكعبة خلال عهد السلطان العثماني سليمان القانوني، والتي وضعت إحداها في قبره بعد وفاته.

وقد بدأت عملية الحفاظ على الحجر في وقت مبكر نسبيا خلال عصر الخليفة المهدي العباسي، الذي أمر في عام 849 بوضع الحجر في قفص مزين بالذهب والفضة، خشية أن يتفتت بسبب الأمطار وعوامل التعرية.

عربيا، عبر مغردون عن غضبهم جراء انتهاك حركة أثر إسلامي مقدس بهذا الشكل، فيما طالب مغردون سعوديون باسترجاع الجزء الذي يزين خاتم يلدريم.

​​

​​

​​

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟