قوات الأمن المصرية في شمال سيناء
قوات أمن مصرية في شمال سيناء- أرشيف

أعلنت وزارة الداخلية المصرية ليل الأربعاء الخميس مقتل 14 "عنصرا إرهابيا" خلال ملاحقة أفراد يشتبه بتورطهم في هجوم استهدف الأربعاء عناصر أمن في محافظة شمال سيناء وتبناه داعش.

وأفادت الداخلية في بيان بأنه خلال مطاردة القوى الأمنية لـ"عناصر إرهابية متورطة في مهاجمة" مجموعة أمنية جنوب مدينة العريش الأربعاء، حددت مكانهم في منزل مهجور في منطقة العريش.

وجاء في البيان أنه "أثناء محاصرتهم قاموا بإطلاق النيران بكثافة تجاه القوات، فتم التعامل معهم، ما أسفر عن مصرع 14" منهم.

وعثر في المكان على 14 بندقية آلية وثلاث عبوات متفجرة وحزامين ناسفين، وفق البيان.

وكانت الوزارة قد أعلنت الأربعاء أن "عددا من العناصر الإرهابية استهدفت فجر الأربعاء كمينا أمنيا جنوب مدينة العريش، وتم التعامل مع تلك العناصر، وتبادل إطلاق النيران".

وقالت إن المواجهات أسفرت عن مقتل خمسة مسلحين وثمانية من عناصر الأمن.

ووقع الهجوم باكرا في منطقة تشتبه السلطات بأن داعش يسعى لإقامة معقل جديد له فيها، بعد هزائمه في سوريا والعراق.

وتنفذ السلطات منذ شباط/فبراير 2018، عملية واسعة "لمكافحة الإرهاب" في المنطقة.

وينشط المتشددون منذ سنوات في شمال سيناء، وتكثفت هجماتهم بعد إطاحة الجيش الرئيس السابق محمد مرسي في عام 2013.

ويعلن الجيش باستمرار مقتل "إرهابيين". وبالإجمال، قتل نحو 650 منهم، ونحو 50 عسكريا مصريا منذ شباط/فبراير 2018، بحسب أرقام رسمية.

ويطوق الجيش محافظة شمال سيناء، ولا يسمح للصحافة بالدخول إليها إلا بزيارات نادرة تنظمها السلطات.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟