الفرنسية ميلينيا بوغدير خلال جلسة محاكمتها السابقة في العراق
الفرنسية ميلينيا بوغدير خلال إحدى جلسات محاكمتها في بغداد في 2018

أعلنت وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيه الخميس أنها ناقشت مع بلدان أوروبية "فرضية" تشكيل محكمة دولية في العراق لمحاكمة الإرهابيين الأجانب في تنظيم داعش.

وأضافت بيلوبيه في تصريح لإذاعة مونتي كارلو "هذه فرضية طُرحت على المستوى الأوروبي مع عدد من زملائي، من وزراء داخلية وعدل"، موضحة أن هذه المناقشات تجرى في إطار "مجموعة فندوم" التي تضم خصوصا وزراء العدل الألماني والإسباني والإيطالي.

وحكم بالإعدام على 11 فرنسيا اعتقلوا في سوريا وحوكموا في العراق، لانتمائهم إلى داعش، ما أثار انتقادات حادة في فرنسا ولا سيما من قبل محامين متخصصين في القضايا الجنائية.

وشددت وزيرة العدل على القول إن هذه المحكمة ليست سوى "فرضية عمل". وأضافت أن هذه "المحكمة الدولية" ستُنشأ "في المكان المعني، ليس في سوريا على الأرجح، ربما في العراق"، مشيرة إلى أنه يمكنها العمل بمشاركة "قضاة أوروبيين وفرنسيين وعراقيين".

لكنها ذكرت عددا من "الصعوبات"، وقالت إنه "يتعين الحصول على موافقة الدولة العراقية، وطرح شروط، خصوصا شرط عقوبة الإعدام التي يتعين حظرها". ولفتت إلى أن "إنشاء هذا النوع من المحاكم يستغرق دائما وقتا طويلا بعض الشيء".

وفيما يتعلق بالفرنسيين المحكوم عليهم بالإعدام، أكدت بيلوبيه "قلنا مرارا للدولة العراقية إن عقوبة الإعدام لا يمكن أن تطبق"، مشيرة إلى أن "ثمة مناقشات جارية" وأن بلادها "تسهر على عدم تنفيذ عقوبة الإعدام بالأشخاص الذين تتحمل مسؤوليتهم".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟