صحف
صحف | Source: Courtesy Image

يعتبر نصف الأميركيين أن الأخبار المزيفة تمثل مشكلة كبيرة، ويلقون باللائمة، في الغالب، على السياسيين وقادة الرأي، وفقًا لاستطلاع جديد.

وتبين كذلك أن أغلب المستجوبين يعتقدون أن الصحفيين يتحملون مسؤولية التحقق من المعلومة قبل نشرها.

وعلى أساس المعلومات المضللة التي تخللت الحديث عن توجيه روسي لانتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة، تباينت أجوبة المواطنين المشاركين في الاستطلاع تبعا لانتمائهم السياسي.

فالجمهوريون انتقدوا الصحفيين بصرامة، وألقوا عليهم اللوم في الأخبار التي تروج وسط الجماهير دونما أساس موضوعي.

الاستطلاع الذي أجراه مركز بيو للأبحاث، أظهر أن 68 في المئة من البالغين في الولايات المتحدة يعتقدون أن الأخبار المزيفة تؤثر على الثقة في المؤسسات الحكومية.

من يتحمل المسؤولية؟

أشار 57 في المئة من المستجوبين إلى أن الزعماء السياسيين وموظفيهم هم المسؤولون الأوائل عن هذه الوضعية، فيما اعتبر 53 في المئة أن الفعاليات المتعلقة بالجمعيات تتحمل المسؤولية كاملة.

كما اعتبر أكثر من ثلث المشاركين في الاستطلاع أن بعض الدول وعلى رأسها روسيا وراء بعض الأخبار الزائفة التي تروجها خدمة لأهداف استراتيجية، وأخرى مشبوهة.

وأبدى المشاركون الميالون للحزب الجمهوري تعاطفا مع الرئيس الأميركي الذي اتهم في عدة مناسبات وسائل إعلام بترويج أخبار زائفة.

إذ اعتبر 62 في المئة من ذوي الميول الجمهورية أن الأخبار المزيفة مشكلة كبيرة، فيما أقر بذلك 40 في المئة فقط ممن ذكروا أنهم يميلون للحزب الديمقراطي.

فيما قال ما يقرب من نصف الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء إنهم قد شاركوا أخبارًا مزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي، وحوالي 10 في المئة منهم أقروا بأنهم فعلوا ذلك عن قصد.

يذكر أن الاستطلاع شمل 6127 من البالغين الأميركيين في الفترة الممتدة من 19 شباط/ فبراير إلى 4 آذار/ مارس الماضيين.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟