وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت ووزيرة العدل أيليت شاكيد
وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت ووزيرة العدل أيليت شاكيد

قال مسؤول إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أقال الأحد وزيرين بارزين قبل الانتخابات التشريعية المقررة في أيلول/سبتمبر، وهي المرة الثانية التي ستتوجه فيها إسرائيل إلى صناديق الاقتراع هذا العام.

وأكد مسؤول في مكتب رئيس الوزراء فضل عدم الكشف عن اسمه، إقالة وزير التعليم نفتالي بينيت ووزيرة العدل آيليت شاكيد، دون مزيد من التفاصيل.

وكان كل من بينيت وشاكيد من المنافسين لنتانياهو قبل انفصالهما عن حزب الليكود الذي يتزعمه قبل سنوات.

وفشل حزبهما "اليمين الجديد" بالفوز بما يكفي من الأصوات في انتخابات التاسع من نيسان/أبريل لتجاوز عتبة الدخول إلى البرلمان، وليس من الواضح ما إذا كانا سيترشحان لانتخابات 17 أيلول/سبتمبر.

وأصدر الوزيران بيانا يؤكد إقالتهما دون ذكر التفاصيل.

ويبقى الوزراء في مناصبهم بعد الانتخابات إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

وفشل نتانياهو في تشكيل ائتلاف حكومي بعد انتخابات نيسان/أبريل واختار حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة في أيلول/سبتمبر.

ومنعت هذه الخطوة الرئيس رؤوفين ريفلين من اختيار شخص آخر لتشكيل الحكومة.

وطالما اشتبك رئيس الوزراء مع وزير التعليم، لكن ليس من الواضح لماذا اختار إقالته مع شاكيد الآن.

وكان بينيت وشاكيد من أعضاء المجلس الوزاري المصغر، ونقلت صحيفة جيروساليم بوست عن مصادر مقربة من رئيس الوزراء أنه يجب أن لا يستمرا في منصبيهما بعد أن رفضهم الناخبون.

ويمكن أن تسمح إقالتهما لنتانياهو باستخدام الحقيبتين الوزاريتين في مفاوضات قبل الانتخابات.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟