موقع الهجوم في فرجينيا بيتش بولاية فرجينيا الأميركية
موقع الهجوم في فرجينيا بيتش بولاية فرجينيا الأميركية

قالت السلطات الأميركية السبت إن مطلق النار الذي قتل 12 شخصا وأصاب أربعة آخرين بجروح في مبنى تابع لبلدية فرجينيا بيتش الجمعة، عمل لصالح المدينة لمدة 15 عاما وخدم في الجيش ووصفه جيرانه بأنه كان هادئا ونادر الابتسامة.

وقال قائد شرطة فرجينيا بيتش جيمس سيرفيرا إن المهاجم الذي يدعى دْوييْن كرادوك، كان يعمل مهندسا في قسم المرافق العامة للمدينة.

وقالت السلطات إن 11 من ضحايا الهجوم كانوا يعملون لصالح المدينة بينما كان قتيل واحد متعاقدا يرغب في الحصول على رخصة. وأوضحت أن الضحايا عثر عليهم في ثلاثة من طوابق المبنى فيما عثر على واحد منهم داخل سيارته قرب المبنى.

وأعلنت السلطات هوية القتلى وهم سبعة رجال وخمس نساء، وقدمت نبذة عن كل واحد منهم، وقالت إنها ترغب في التركيز عليهم ولن تلفظ اسم المهاجم مرة أخرى. 

رئيس الشرطة قال إن الضباط دخلوا المبنى الجمعة وأخرجوا أكبر عدد ممكن من الموظفين، ثم تبادلوا إطلاق النار مع المهاجم الذي كان مسلحا بمسدس من عيار 0.45. وقال "لقد كانت معركة طويلة بين هؤلاء الضباط الأربعة والمشتبه فيه". وقال إن الضباط أعطوا المشتبه به إسعافات أولية بعد إطلاق النار عليه، لكنه توفي.

وأثار إطلاق النار موجات صدمة عبر فرجينيا بيتش، وهي موقع عطلة شهير في جنوب شرق الولاية. ويقع المبنى الذي وقع فيه الهجوم في مجمع على بعد أميال من فنادق شاهقة على طول الشاطئ ومنطقة الأعمال وسط المدينة.

تحديث (الجمعة 31 مايو 23:15 ت.غ) 

13 قتيلا في إطلاق نار بفرجينيا

قتل 13 شخصا على الأقل، من بينهم المهاجم، وأصيب ستة بجروح عندما أطلق مسلح النار في مبنى حكومي في "فرجينيا بيتش" جنوبي ولاية فرجينيا الأميركية.

وقال مدير الشرطة جيمس سيرفيرا إن المسلح كان موظفا ناقما في قسم المرافق العامة، وقد فتح النار بعشوائية في عدة طوابق قبل أن يواجهه عناصر الأمن ويتبادلوا معه إطلاق النار، ويردوه قتيلا. 

ومن بين الجرحى رجل أمن استقرت رصاصة في سترته الواقية من الرصاص، ما حال دون موت محقق.

والمبنى الذي شهد إطلاق النار جزء من مجمع خدمات بلدية.

وغرد مستشفى فرجينيا بيتش العام بأن ستة أشخاص تلقوا العلاج في المستشفى وأن جريحا منهم تم تحويله إلى مستشفى نورفك العام.

​​وقال مكتب التحقيقات الفدرالي، من جانبه، إنه يقدم دعما في المكان للسلطات المحلية.

من جانبه، قال عمدة فرجينيا بيتش بوبي ديير: "هذا أكثر الأيام مأساوية" في تاريخ المدينة.

​​

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟