متظاهرون أمام البنك المركزي السوداني في الخرطوم
متظاهرون أمام البنك المركزي السوداني في الخرطوم

توقف العمل فعليا في البنوك بالعاصمة السودانية الخرطوم الأربعاء، مع دخول الإضراب الذي تنظمه جماعات احتجاجية ومعارضة، يومه الثاني للضغط على الحكام العسكريين لتسليم السلطة للمدنيين.

وأغلقت عدة بنوك أبوابها، بينما لم تتم إعادة تعبئة بعض ماكينات الصرف الآلية لعدة أيام. كما أضرب موظفون في البنك المركزي.

وقال موظف ببنك النيل الأزرق المشرق في الخرطوم "نحن ملتزمون بالإضراب للحصول على حكومة سلمية.. ومستعدون للدخول في الاعتصام المدني اذا طلبت منا قوى الحرية والتغيير ذلك".

ودعا تحالف إعلان قوى الحرية والتغيير إلى إضراب يومي الثلاثاء والأربعاء ويشمل شركات القطاعين العام والخاص.

مسار احتجاجات السودان منذ انطلاقها

​​ويأتي التحرك وسط توقف المحادثات بين المجلس العسكري الذي أجبر الرئيس السابق عمر البشير على التنحي الشهر الماضي، وتحالف من الجماعات الناشطة والمعارضة.

ووصل الطرفان إلى طريق مسدود بشأن من سيقود مرحلة الانتقال السياسي لكن المباحثات مستمرة على مستوى أدنى.

​​

ويواصل المتظاهرون الاعتصام أمام وزارة الدفاع منذ ما قبل تنحي البشير.

والمشاركة في الإضراب جزئية، حيث استمر عمل الحافلات ومعظم النقل الجوي. كما فتحت متاجر الملابس والأحذية أبوابها خاصة مع اقتراب عيد الفطر.

لكن الإضراب ظهر على نطاق واسع في القطاع المالي، الذي يعاني بالفعل من أزمة اقتصادية أدت إلى نقص الوقود والسيولة وساهمت في تفجير احتجاجات استمرت 16 أسبوعا من الاحتجاجات الحاشدة على حكم البشير.

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟