سفن الرحمة
سفن الرحمة

احتفلت مؤسسة "سفن الرحمة" التي تجري العمليات الجراحية لفقراء العالم ممن لا يستطيعون دفع تكاليفها، بإجرائها العملية رقم مئة ألف.

ويقول طبيب التخدير الأميركي، برايان باركي، إن الجميع يمد يد العون "ليس فقط في غرفة العمليات، فالجميع يعمل لتحقيق هدف مشترك بالاعتناء بمرضانا".

باركي يعمل متطوعا على متن السفينة "رحمة إفريقيا"، التي ترسو هذه الأيام قرب غينيا.

وباركي،39 عاما، واحد من حوالي 400 متطوع يوفرون وقتهم ومواهبهم وخبراتهم، ليتركوا أثرا عميقا في دول العالم الثالث بإجراء العمليات في 56 دولة نامية خلال العقود الأربعة الماضية، ويساهموا في علاج حالات كثيرة، من بينها الأورام والحروق وعدسات العين وغيرها.

ويقول الطبيب، في مقابلة مع موقع "فوكس نيوز"، إنه تخلى عن فرصة عمل "رائعة" في الولايات المتحدة الأميركية، ليتمكن من مساعدة الأقل حظا.

ويضيف: "كنت أشعر بعدم الارتياح، وكأنني احتجت لأمر ما، وفجأة نصحتني زوجتي، جيمي، بالنظر لفرصة الانضمام إلى سفن الرحمة، بحثت الأمر وفي الصباح التالي قررت الانضمام".

وعبر باركي عن امتنانه لتمكنه من تقديم المساعدة، لافتا إلى أنه سيجلب خبرته معه عند عودته مع عائلته إلى أميركا.

صورة للطفلة أيساتا، ذات السبعة أعوام، قبل العملية وبعدها، المولودة بالشفة الأرنبية

​​العملية التي ساهمت بلوغ المؤسسة الرقم مئة ألف كانت لصالح الطفلة أيساتا، ذات السبعة أعوام، بعد ولادتها بالشفة الأرنبية، وهي الآن تتماثل للشفاء.

وسط كل القصص التي شهدتها سفن المنظمة فإن من المنطقي تأييد الطبيب باركي بوصفه لبعثة سفن السلام بأنها تجسد "أنقى أشكال الطب."

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟