سيدة حامل
سيدة حامل

الجريمة المروعة التي هزت شيكاغو هذا الأسبوع، حين أقدم ثلاثة أشخاص على قتل مراهقة حامل وانتزاع جنينها، هي الـ45 على الأقل من نوعها في الولايات المتحدة، بحسب باحثين يدرسون "الظاهرة" منذ سنين.

جريمة مروعة.. قتلوا مراهقة وسرقوا جنينها

​​وتقول الطبيبة النفسية في مستشفى بولاية كنيتيكت تيريزا بورتر، إن "بإمكان النساء أن يكن جيدات جدا أو شريرات للغاية"، وتضيف في حديث لموقع ديلي بيست، أن العنف لا يقتصر على الرجال، "فقد عملت في سجون اتحادية عديدة وشاهدت نساء اتخذن العنف مسلكا، ومنهن من ارتكبن جرائم بشعة".

وخلال سنوات دراستها ظاهرة العنف عند النساء، ركزت بورتر جهودها على النساء اللاتي يختطفن أخريات لقتلهن بغرض الحصول على أجنتهن.

وكانت أولى الحوادث التي درستها، وفق حديثها لموقع ديلي بيست، قصة الممرضة نورما آرمستيد في كاليفورنيا، التي اختطفت وليدة إحدى المريضات بعد أن أقنعتها أن الجنين توفي قبل الولادة.

تقول بورتر إن "الأمر تطلب أشهرا من انتظار الأبوين الحقيقيين لاستعادة طفلهما بعد إجراء فحوص للتأكد من هويته".

وبعد تفتيش الشرطة لمنزلها، تبين أن لدى آرمستيد رضيعة تبلغ من العمر ثمانية أشهر وكانت قد قتلت أمها وانتزعتها من رحمها.

وتؤكد بورتر أن تفسير إقدام نساء على جرائم من هذا النوع بسبب عقمهن هو حديث بلا معنى، "إذ إن العقم يصيب نحو تسعة في المئة من النساء حول العالم، وإذا كان هو السبب لرأينا النساء يتسابقن لارتكاب هذا النوع من الجرائم، وبالتالي ليس من المنطق تفسير الأمر بغريزة الأمومة".

وتشدد على أنها خلصت إلى وجود عاملين اثنين وراء ارتكاب نساء لهذا النوع من الجرائم، وهما:

الأول: "إجبار الشريك على الالتزام بالعلاقة" كما حصل مع بروك كروز التي قتلت امرأة حامل في ولاية نورث داكوتا عام 2017 واستخرجت جنينها واختطفته، خشية خسارة خطيبها الذي كانت قد أقنعته بأنها حبلى وأرته اختبار حمل مزيف.

والثاني: "الاهتمام الذي تحظى به النساء الحوامل أو الأمهات اللاتي أنجبن مؤخرا"، إذ إن الأعراف الاجتماعية ترى أن قيمة المرأة مرتبطة بأمومتها، ما يجعل "بعض النساء اللاتي يشعرن بالإهمال يلجأن إلى الحصول على أطفال بأي وسيلة".

وتلاحظ الباحثة أن أولئك النساء عادة ما يخططن بدقة للجريمة، فيتظاهرن بالحمل مدة تسعة أشهر قبلها. وتضيف أنهن "لسن مندفعات وقد خططن لجرائمهن جيدا، ولدى معظمهن أدوات أو أسلحة" لارتكاب الجريمة. 

 

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟