معمر إيدن مرشح حزب اليسار الديمقراطي التركي المنسحب من انتخابات الإعادة في اسطنبول
معمر إيدن مرشح حزب اليسار الديمقراطي التركي المنسحب من انتخابات الإعادة في اسطنبول | Source: Courtesy Image

أعلن مرشح حزب معارض في تركيا انسحابه الأحد من الانتخابات التي تقرر إعادتها الشهر المقبل على رئاسة بلدية اسطنبول، في خطوة ستساعد على الأرجح مرشح حزب المعارضة الرئيسي الذي أُعلن فوزه في التصويت الأصلي الذي أجري في آذار/مارس.

وقال معمر إيدن مرشح حزب اليسار الديمقراطي في تغريدة على تويتر "لقد انسحبت اليوم من الترشح لرئاسة بلدية اسطنبول عن حزب اليسار الديمقراطي".

وكان الانتصار المفاجئ لأكرم إمام أوغلو، مرشح حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة، في الانتخابات التي جرت في آذار/مارس المرة الأولى خلال 25 عاما التي يخسر فيها حزب العدالة والتنمية بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان أو أسلافه الإسلاميون السيطرة على اسطنبول.

وأُعلن إمام أوغلو فائزا برئاسة بلدية اسطنبول في نيسان/أبريل بتفوقه على رئيس الوزراء السابق ومرشح حزب العدالة والتنمية بن علي يلدريم بعد أسابيع من المشاحنات بشأن النتيجة وعقب إجراء إعادة فرز جزئية.

وطالب بعدها أردوغان وحزبه بإلغاء الانتخابات بزعم وقوع مخالفات واسعة. وقضت اللجنة العليا للانتخابات الاثنين بإعادة الانتخابات يوم 23 حزيران/يونيو.

وجمع إيدن، الذي وصف قرار اللجنة بأنه غير قانوني، أكثر من 30 ألف صوت في التصويت الأصلي يوم 31 آذار/مارس. وفاز إمام أوغلو بهامش 13 ألف صوت فقط من بين 10 ملايين شخص لهم حق التصويت.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت أصوات حزب اليسار ستدعم إمام أوغلو في انتخابات حزيران/يونيو.

وأشارت عدة أحزاب صغيرة إلى أنها قد تدعم إمام أوغلو اعتراضا على قرار إعادة التصويت.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟