[sallawzi] Abrahim Lincoln AR - Digital

تحذير من نوع جديد وجهته الولايات المتحدة لإيران، تمثل في إرسال قوة عسكرية ضاربة إلى الشرق الأوسط بقيادة واحدة من أضخم حاملات الطائرات في العالم، ردا "على التحذيرات المثيرة للقلق والمتصاعدة".

فما هي حاملة الطائرات هذه وما هي أهم مواصفاتها؟  

هي واحدة من أضخم حاملات الطائرات في العالم وتعتبر أحد رموز القوة الأميركية الضاربة.. هي حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن"، التي تم استدعاؤها على عجل من البحر المتوسط إلى منطقة الخليج.

تستقر "لينكولن" في بحر العرب أو منطقة الخليج بعد عبورها مضيق هرمز، ترافقها مجموعة من المدمرات والفرقاطات، وأربع قاذفات قنابل من طراز بي 52، تستخدم وقت الضرورة، وذلك في إطار استعراض قوة الردع العسكرية الأميركية في مواجهة التهديدات الإيرانية المتزايدة.

دخلت لينكولن الخدمة عام 1989، ومدتها التشغيلية 50 عاما أي أنها مستمرة في الخدمة حتى عام 2039، وتبلغ تكلفة بناء هذه الحاملة أربعة مليارات و700 مليون دولار.

تحمل لينكولن جيشا على متنها، حيث يبلغ طولها 333 مترا، فيما تبلغ مساحة سطح الطيران 18 ألف متر مربع، وتستطيع أن تبحر بسرعة 30 عقدة بحرية، من خلال محركين نويين.

شاركت "أبراهام لينكولن" في العديد من المهمات العسكرية، كان أبرزها عملية عاصفة الصحراء في عام 1991، لتحرير الكويت من الغزو العراقي.

تربض على سطحها أكثر من 90 طائرة مقاتلة ومروحية، وهي على أهبة الاستعداد للانطلاق في أي لحظة لتنفيذ عمليات قتالية.

الطائرة بي 52 تعتبر من أكثر القاذفات الاستراتيجية فتكا، حيث تم استخدامها سابقا في حرب الخليج عام 1991، ودمرت 40% من مجموع الأسلحة العراقية التي أسقطتها جميع قوات التحالف مجتمعة.

وتمكن المحركات الثمانية لطائرة بي 52 من حمل وإطلاق 35 ألف كيلوغرام من القنابل والصواريخ التقليدية والنووية وقطع مسافات طويلة بأسرع من ألف كلم/س داخل عمق أراضي الأعداء ودون توقف.

وحاملة الطائرات الأميركية لينكولن مزودة أيضا بثلاث قاذفات صواريخ سبارو، كل قاذفة فيها ثمانية صواريخ، كما أنها مسلحة بأربعة مدافع فلانكس و لديها قدرة إطلاق صواريخ كروز الشهيرة.

وكانت لينكولن قد شاركت الشهر الماضي في مناورات عسكرية إلى جانب حاملة الطائرات "جون ستينيس"  John C. Stennis في مياه البحر الأبيض المتوسط قبل أن تصلها الأوامر بترك الأسطول السادس والتوجه إلى منطقة عمليات الأسطول الخامس.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟