إحدى المناطق التي تعرضت للقصف في إدلب
إحدى المناطق التي تعرضت للقصف في إدلب

قالت صحيفة موالية لنظام دمشق والمرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء إن الجيش النظامي حقق تقدما محدودا في آخر معقل رئيسي للمعارضة في سوريا بعد قصف عنيف بدأ في أواخر الشهر الماضي.

​​وأفاد المرصد الثلاثاء بأن "مقاتلات روسية وأخرى تابعة للنظام استهلت اليوم الثامن من التصعيد الأعنف بنحو 100 ضربة جوية"، مشيرا إلى وفاة ثمانية مدنيين أكثر من نصفهم من النساء والأطفال في ريف إدلب الشرقي وريف إدلب الجنوبي.

وقالت صحيفة الوطن إن الجيش سيطر على قريتي الجنابرة وتل عثمان حيث قال المعارضون الاثنين إنهم تصدوا لهجمات شنتها الحكومة. وقال المرصد إن القوات الحكومية سيطرت على تل عثمان شمال حماة.

ويقع شمال غرب سوريا ضمن اتفاق جرى التوصل إليه في أيلول/سبتمبر بين روسيا حليفة دمشق، وتركيا المتحالفة مع المعارضة المسلحة لتفادي عملية من جانب قوات الحكومة على المنطقة.

وأوضح المرصد أن 69 مدنيا قتلوا في القصف منذ 30 نيسان/أبريل. وأضاف أن 41 على الأقل من عناصر المعارضة المسلحة لقوا مصرعهم في القتال والضربات الجوية.

واستعاد الرئيس بشار الأسد أغلب أراضي البلاد من المعارضين منذ أن انضمت روسيا للحرب إلى جانبه في عام 2015 ونشرت قواتها الجوية لدعم الجيش ومسلحين مدعومين من إيران متحالفين معه.

وقال اتحاد منظمات الإغاثة الطبية (أوسم) ومقره الولايات المتحدة الاثنين إن عمليات القصف منذ 28 نيسان/أبريل تسببت في نزوح أكثر من 158 ألفا.

وقال متحدث إعلامي باسم هيئة الدفاع المدني التي تقوم بعمليات الإنقاذ في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية إن القصف لا يتوقف. وأضاف "تطلق طائرات هليكوبتر دفعة أولى من البراميل المتفجرة، وبعد بضع دقائق تطلق طائرة دفعة جديدة من الأسلحة تضرب المسعفين، ثم تعقبها موجة من نيران المدفعية".

قلق أممي وفرنسي

وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه يتابع أحداث القتال بقلق شديد وحث الأطراف على الالتزام مجددا بوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه العام الماضي.

وعبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قلقه الثلاثاء من ضربات الحكومة السورية في إدلب، ودعا إلى قرار سياسي مدعوم من الأمم المتحدة لإيقاف القتال.

وكتب في تغريدة "قلق بالغ إزاء تصاعد العنف في سوريا ومنطقة إدلب. الضربات التي ينفذها النظام وحلفاؤه، بما في ذلك الضربات على المستشفيات، قتلت العديد من المدنيين في الأيام الأخيرة".

 

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟