خيمة لإيواء المعتصمين في رمضان
خيمة لإيواء المعتصمين في رمضان | Source: Courtesy Image

رغم ارتفاع درجات الحرارة ودخول شهر رمضان، يواصل المحتجون السودانيون اعتصامهم أمام مقر الجيش وسط الخرطوم، في ظل غياب بوادر حل للخلاف بين المجلس العسكري والثوار، بعد مرور 30 يوما على إسقاط نظام عمر البشير.

المتحدث الرسمي باسم تجمع المهنيين السودانيين إسماعيل التاج قال إن الاستعدادات لشهر رمضان تسير على قدم وساق وسط تزايد أعداد المعتصمين الذين يطالبون بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

يقول التاج لموقع الحرة: "نصبنا خياما ضخمة مجهزة بمكيفات هواء كبيرة، الجميع على استعداد للصيام أمام مقر الجيش حتى في هذا القيظ ودرجة الحرارة التي تتجاوز 40 درجة مئوية، إلى أن تتحقق مطالب الشعب السوداني الصامد والمصر على مدنية الدولة".

وقال التاج إن هناك تبرعات ترد من داخل وخارج السودان لتسهيل أداء فريضة الصيام للمعتصمين.

فعاليات

وشهدت أمسية الأحد أنشطة دينية وثقافية عديدة أبرزها "صلاة التراويح" التي شاركت فيها بحسب التاج "أعداد كبيرة جدا جدا، وهذه من أهم الطقوس التي ستلازم هذا الاعتصام على مدار الشهر الفضيل".

وزين المعتصمون ساحة الاعتصام بإضاءات خاصة لاستقبال أنشطة وفعاليات رمضان التي تشمل ندوات دينية وسياسية وثقافية وفنية.  

لوحة تحكي قصة الثورة

ويعمل فنانون سودانيون على تصميم لوحة تشكيلية بطول ثلاثة آلاف متر خلال شهر رمضان تحكي قصة الثورة و"تخلد قتلاها".

 

إحدى لوحات الاعتصام

​​​​وستكون هناك مساحات فارغة باللوحة لإتاحة الفرصة للمشاركين في الاعتصام بتدوين أسمائهم.

مشاهير

ومن المقرر أن يحيي ليالي رمضان فنانون ومشاهير سودانيون مثل محمد الأمين، وعمر إحساس وهدي عربي.

وقال تجمع المهنيين إن كثيرا من الناشطين والمثقفين السودانيين عادوا من الخارج لمشاركة المحتجين اعتصامهم.

تفاؤل

واتفق المجلس العسكري الانتقالي في السودان مع قوى إعلان الحرية والتغيير على إنشاء مجلس سيادي مختلط من العسكريين والمدنيين لكن الطرفين اختلفا حول نسية تمثيل كل منهما.

ورغم ذلك أكد التاج تمسك المعتصمين بسلميتهم وقال "إنهم في قمة التفاؤل بتحقيق مطالبهم في شهر رمضان".

ويضيف المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين "لأول مرة منذ 30 عاما يأتي الشهر بدون أجهزة قمعية أمنية وقهر، ليس في مكان الاعتصام فحسب، بل على نطاق السودان بأسره.. الجميع مستعد لتحمل المسؤولية لتحقيق أهداف ثورة ديسمبر 2018".

​​

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟