محمود عباس
محمود عباس

جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس السبت موقفه الرافض لخطة السلام الأميركية حتى قبل الإعلان رسميا عنها.

وقال عباس ردا سؤال حول تصريحات جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي إن "كوشنر كل ما يقوله نحن لا نقبله. باختصار كل ما قدموه نحن لا نقبله سواء فيما يتعلق بالقدس أو اللاجئين أو المستوطنات أو الحدود أو غيرها".

وأضاف خلال افتتاحه منشآت تابعة لجامعة الاستقلال في أريحا "لا نتوقع أن يقدموا (الإدارة الأميركية) شيئا مهما لأن الشيء المهم قدموه وهو كله ضدنا"، وتابع "بالإجمال ما تقدمه أميركا مرفوض مرفوض مرفوض".

وكان كوشنر قد قال الخميس إن خطة السلام في الشرق الأوسط التي يعكف على وضعها ستكون "نقطة بداية جيدة" لمعالجة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأوضح أنه يعمل على إعداد خطة السلام منذ نحو عامين ومن المتوقع الكشف عن مقترحاته في حزيران/يونيو بعد انقضاء شهر رمضان.

وقال كوشنر لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن "ما سنتمكن من إعداده هو حل نعتقد أنه سيكون نقطة بداية جيدة للقضايا السياسية ومن ثم إطارا لما يمكن القيام به لمساعدة هؤلاء الناس على بدء حياة أفضل".

وتتألف الخطة التي جرى تأجيل الإعلان عنها لعدة أسباب خلال الأشهر الـ18 الماضية من شقين رئيسيين أحدهما سياسي ويتعلق بالقضايا الجوهرية مثل وضع القدس، والآخر اقتصادي يهدف إلى مساعدة الفلسطينيين على تعزيز اقتصادهم.

وقال كوشنر "آمل أن يفكر الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني جيدا فيها (خطة السلام) قبل اتخاذ أي خطوات أحادية الجانب"، مضيفا أنه لم يبحث قضية ضم المستوطنات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

ويعقد الفلسطينيون منتصف الشهر الجاري اجتماعا للمجلس المركزي لمنظمة التحرير المنبثق عن المجلس الوطني الفلسطيني وهو أعلى هيئة تشريعية لبحث العديد من القضايا ومنها خطة السلام الأميركية.

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟