متظاهرون مؤيدون للمعارضة في كاراكاس
متظاهرون مؤيدون للمعارضة في كاراكاس

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السبت في شريط مصور خاطب فيه الشعب الفنزويلي أن "وقت انتقال الحكم حان".

وقال بومبيو في الشريط الذي بث على تويتر إن "الولايات المتحدة تقف بقوة إلى جانبكم في سعيكم إلى الحرية والديمقراطية"، في وقت جدد فيه الرئيس المؤقت خوان غوايدو دعوته الجيش إلى التخلي عن الرئيس نيكولاس مادورو.

​​وتوجه أنصار غوايدو السبت في مسيرة سلمية نحو الثكنات العسكرية بغية حض العسكريين مجددا على التخلي عن مادورو.

وكتب غوايدو في تغريدة السبت "الهدف يتمثل في نقل رسالتنا بدون السقوط في المواجهة ولا الاستفزاز" داعيا أنصاره إلى تسليم بيان موجه للجنود لحضهم على التمرد على مادورو والانضمام إليه مع وعد بالعفو العام.

​​وتوجهت صباحا مجموعات صغيرة إلى ثكنات عسكرية في كراكاس بينها ثكنة كارلوتا من حيث كان غوايدو دعا الثلاثاء إلى تمرد عسكري.

وقال المحامي ماركوس رودريغيز (24 عاما) "لا أعتقد أن ذلك سيغير موقف الجيش لكنه يسهم في تغييره".

وتؤكد الدعوات الملحة للجيش التي يوجهها زعيم المعارضة ، الثقل الكبير للقوات المسلحة في توازن الحكم في فنزويلا وخصوصا مع سيطرته على الثروة النفطية الهائلة للبلاد وتوليه وزارات عدة. ويبدي الجيش وقيادته حتى الآن دعماً ثابتاً للرئيس الفنزويلي.

وكان بومبيو قال الأربعاء إن "التدخل العسكري وارد (في فنزويلا). عند الضرورة هذا ما ستفعله الولايات المتحدة".

ويعتبر غوايدو أن الرئيس المطعون بشرعيته نيكولاس مادورو الذي يحكم فنزويلا منذ 2013 "مغتصب" للسلطة بعد انتخابات يصفها بـ"المزورة" في 2018. وأعلن غوايدو نفسه رئيسا بالوكالة في 23 كانون الثاني/يناير الأمر الذي اعترفت به نحو خمسين دولة على رأسها الولايات المتحدة.

وكانت دعوته الثلاثاء إلى الجيش للتمرد، أعقبتها تظاهرات حاشدة وسجلت صدامات الثلاثاء والأربعاء. وبحسب منظمة العفو الدولية قتل أربعة أشخاص وأصيب 200 آخرون بجروح في المواجهات بين أنصار المعارضة وقوات الأمن. وتشهد البلاد أزمة اقتصادية لا سابق لها في تاريخها الحديث.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟