الرئيس ترامب
الرئيس ترامب

دعا الرئيس دونالد ترامب الخميس إلى إنهاء "القمع الوحشي" في فنزويلا وجدد تأكيد دعم الولايات المتحدة للشعب الفنزويلي.

وصرح الرئيس الأميركي بأن "صلواتنا تواكب الشعب الفنزويلي في معركته العادلة من أجل الحرية"، مضيفا أن "القمع الوحشي للشعب الفنزويلي يجب أن ينتهي سريعا".

وتابع أن "الناس جائعون. ليس لديهم طعام ولا مياه في بلد كان من الأغنى في العالم".

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات اقتصادية شديدة في محاولة لدفع مادورو إلى الرحيل.

وصرح مسؤول أميركي بأن وزير الخارجية مايك بومبيو سيناقش مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الخلافات بين بلديهما بشأن الأزمة الفنزويلية عندما يلتقيان في فنلندا الأسبوع المقبل على هامش اجتماع مجلس بلدان القطب الشمالي الذي يبدأ الاثنين في مدينة روفانيمي. 

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت أن بومبيو قال لنظيره الروسي خلال اتصال هاتفي الأربعاء، إن موسكو "تزعزع الاستقرار" في فنزويلا، ودعا روسيا مجددا إلى التوقف عن دعم الرئيس الفاقد للشرعية نيكولاس مادورو.

ودعا مادورو جيش بلاده الخميس إلى "محاربة جميع الانقلابيين" بعد تمرد عسكري فاشل.

والجيش لاعب أساسي في توازنات الحكم في فنزويلا وهو يمسك بقطاع النفط الذي يعد الرئة الاقتصادية للبلاد التي تحصل منه على 96 بالمئة من عائداتها. كما يسيطر الجيش على عدة وزارات.

وجدد وزير الدفاع الخميس تأكيد "ولاء" الجيش "للقيادة العليا للقوات المسلحة، الرئيس الوحيد الأوحد، الرئيس نيكولاس مادورو".

وكان غوايدو ومعه 27 "جنديا شجاعا" قد وجه نداء للانتفاضة من مشارف قاعدة كارلوتا الجوية.

لكن المحاولة سرعان ما فشلت خلال النهار بعدما طلب 25 عسكريا اللجوء إلى سفارة البرازيل بكراكاس ثم لجأ ليوبولدو لوبيز القيادي المعارض الذي كان ظهر مع غوايدو، إلى السفارة الإسبانية.

وتوفي الخميس شابان متأثرين بجروح أصيبا بها أثناء صدامات اليومين الأخيرين ما يرفع إلى أربعة عدد القتلى بين المتظاهرين المناهضين لمادورو، بحسب المعارضة وأسر.

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟