مقر أوبك في فيينا
مقر أوبك في فيينا

أعلن الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط محمد باركيندو الخميس أن أوبك مصممة على تفادي "أزمة طاقة عالمية".

وصرح للصحافيين على هامش معرض لصناعات القطاع النفطي في طهران "كمنظمة سنركز على هدفنا تفادي أي أزمة نفطية قد تؤثر على الاقتصاد العالمي".

وقال ردا على سؤال حول العرض العالمي للنفط إن أوبك تعتزم المضي في هذا النهج "رغم المشاكل الحالية لدى العديد من أعضائها".

وأضاف "بعض هذه الدول تخضع حاليا لعقوبات أحادية" الجانب، مشيرا إلى إيران، و"بلد عضو يحارب يوما بعد يوم لتجنب حرب شاملة" على أراضيه، في إشارة إلى ليبيا، وبلد آخر "في مرحلة انتقالية مع كل العواقب التي يمكن أن تنجم عن مثل هذا التحدي" مشيرا إلى فنزويلا.

وقال إن "أوبك مصممة على أن تبقى موحدة" و"هدفنا هو عدم الوقوع مجددا في الفوضى" كما حصل في الماضي.

​​وفي 22 نيسان/أبريل كثفت الولايات المتحدة حملتها لممارسة "ضغوط قصوى" على إيران ووضعت حدا للاستثناءات التي كانت تسمح لثماني دول بشراء النفط الإيراني من دون مخالفة العقوبات الاقتصادية الأميركية.

وساهمت مخاوف من تراجع العرض النفطي الناجم عن هذا الإجراء والوضع المتوتر في فنزويلا، في رفع أسعار النفط في الأسواق العالمية.

 

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟