أجهزة خلوية - أرشيفية
أجهزة خلوية - أرشيفية

رغم تجاوز عدد مشتركي الاتصالات الخلوية حول العالم 5.1 مليار مستخدم بنهاية عام 2018 إلا أن 40 في المئة منهم زاهدون في اقتناء هواتف ذكية.

ووفقا لبيانات رابطة مصالح مشغلي شبكات الهواتف الخلوية "جي أس أم أيه" تبلغ نسبة انتشار الاشتراكات الخلوية 67 في المئة عالميا، ويتوقع أن تصل إلى 79 في المئة في 2025.

انتشار الأجهزة الخلوية بين المشتركين عالميا

​​وتظهر أرقام الرابطة التي تجمع 750 مشغلا للاتصالات حول العالم أن نسبة انتشار الأجهزة الخلوية بين المشتركين 60 في المئة ويتوقع أن ترتفع إلى 79 في المئة في 2025.

ويستخدم المشتركون الذين يعيشون في دول ذات اقتصادات متقدمة هواتف ذكية أكثر من بقية الدول الأخرى، حيث يبلغ معدل امتلاك الهواتف الذكية فيها 76 في المئة، مقابل 45 في المئة في الدول ذات الاقتصادات الناشئة، بحسب تحليل أجرته مؤسسة بيو للأبحاث.

وكانت الهند الأعلى بين الدول بعدم امتلاك البالغين لهواتف ذكية، حيث يمتلك 24 بالمئة منهم أجهزة ذكية، فيما يمتلك 40 في المئة أجهزة خلوية تقليدية، و35 في المئة لا يمتلكون أجهزة خلوية على الإطلاق.

بعد الهند جاءت نيجيريا حيث لا يمتلك 44 في المئة من البالغين أجهزة ذكية، تتبعها كينيا بنسبة 45 في المئة، ثم إندونيسيا 28 في المئة، وتونس 45 في المئة، والمكسيك 24 في المئة، والفلبين 22 في المئة.

اقتناء الأجهزة الخلوية بين البالغين

​​وعلى النقيض كانت كوريا الجنوبية الأعلى في اقتناء الهواتف الذكية بين البالغين وبنسبة 95 في المئة أي أن تسعة أشخاص من بين 10 يمتلكون جهازا ذكيا، تليها إسرائيل 88 في المئة، هولندا 87 في المئة، السويد 86 في المئة، استراليا 81 في المئة، الولايات المتحدة 81 في المئة، إسبانيا 80 في المئة، ألمانيا 78 في المئة، بريطانيا 76 في المئة.

وأشار تحليل بيو إلى ارتفاع أعداد مقتني الأجهزة الخلوية الذكية وانتشارها بين فئة الشباب، خاصة ضمن الدول التي لديها معدلات عالية في التعليم والدخل.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟