بيدرو سانشيز
بيدرو سانشيز

يستعد اليمين المتطرف في إسبانيا لدخول البرلمان بعد انتخابات تشريعية شهدت الأحد فوز رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو لكن من دون أن يحقق غالبية مطلقة.

وبعد فرز 99 بالمئة من الأصوات، حصل حزب سانشيز الاشتراكي على نحو 29 في المئة من الأصوات وعلى 123 نائبا، أي أكثر بكثير من النتائج التي حققها في انتخابات عام 2016، لكنه ما زال بعيدا من الغالبية المطلقة (176 من 350 نائبا)، وسيجبر بالتالي على بناء تحالفات مع أحزاب أخرى للتمكن من الحكم.

أما حزب فوكس اليميني المتطرف فحصل على 24 مقعدا وفق النتائج.

وحزب فوكس اليميني المتطرف الذي كان غير معروف تقريبا حتى تحقيقه اختراقا في برلمان الأندلس السنة الماضية، أعاد للساحة أقصى اليمين في المملكة الإسبانية بعد أن كان شبه غائب منذ وفاة الجنرال فرانكو في 1975.

وحذر سانشيز الذي تولى رئاسة الحكومة في حزيران/يونيو على أثر مذكرة بحجب الثقة عن المحافظ ماريانو راخوي (الحزب الشعبي)، من موجة لليمين القومي، وقال إن "هناك احتمالا واقعيا" بأن يكون أداء حزب "فوكس" المدعوم خصوصا من الجبهة الوطنية في فرنسا وحزب الرابطة في إيطاليا، أفضل.

وتنامى حضور فوكس ذي الخطاب المتشدد المناهض لحقوق المرأة والمهاجرين، خصوصا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بتبنيه موقفا متشددا من دعاة الاستقلال في كاتالونيا.

وقام اليمين واليمين المتشدد بحملة شرسة ضد سانشيز الذي وصف بأنه "خائن" لوصوله إلى السلطة بفضل أصوات الانفصاليين الكاتالونيين بالأخص.

وعول سانشيز على دعم اليسار الراديكالي في حزب "بوديموس" (نستطيع) الذي يواجه صعوبات، وأحزاب المناطق أي من حيث المبدأ الانفصاليين الكاتالونيين.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟