متظاهرون في العاصمة الجزائر - أرشيف
متظاهرون في العاصمة الجزائر - أرشيف

أصيب 13 شخصا بطلقات نارية من أسلحة صيد الأحد في منطقة الحمامات بولاية تبسة الجزائرية خلال احتجاجهم أمام مصنع لتعبئة المياه المعدنية للمطالبة بحقهم في الشرب من ماء المنبع، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المحلية.

ونقلت الوكالة عن مديرية أمن تبسة (580 كلم شرق الجزائر) قولها إن الاحتجاجات وقعت أمام مصنع المياه المعدنية "يوكوس" عندما توجه سكان منطقة الحمامات "للمطالبة بحقهم في الاستفادة من مياه المنابع قبل تعبئتها" في قارورات لتسويقها.

وتصاعد التوتر بين السكان ومالكي المصنع وتم "استخدام ذخيرة حية من البارود من طرف هؤلاء لتفرقة المحتجين الذين قاموا بدورهم بإضرام النار في عجلات مطاطية وشاحنة لبيع المياه"، حسب المصدر.

وأفاد التلفزيون الرسمي من جهته بأن النار أُضرمت في المصنع، وبث صورا للنيران تلتهمه، من دون أن يورد مزيدا من التفاصيل.

وأشارت الوكالة إلى أن التوتر تصاعد جراء منح السلطات "رخصة جديدة لمصنع تعبئة المياه المعدنية لاستغلال منابع جديدة تمثل حسب السكان موارد لتزويدهم بماء الشرب".

ويتكون مصنع "يوكوس" المملوك لعائلة بوعلوج، من ثلاث بنايات تبلغ مساحتها 1400 متر مربع ويتمتع بقدرة إنتاج يمكن أن تصل إلى 135 مليون قارورة ماء من سعة 1.5 و0.5 لتر، حسب موقع الشركة.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟