سفينة حربية روسية قرب ميناء طرطوس
سفينة حربية روسية قرب ميناء طرطوس

تعتزم شركة روسية خاصة استثمار وتطوير مرفأ طرطوس، الأكبر في سوريا، مدة 49 عاما وبكلفة تتجاوز 500 مليون دولار، وفق ما أفاد وزير النقل السوري علي حمود.

وقال حمود في تصريحات نقلتها صحيفة الوطن المقربة من السلطات في عددها الخميس إن "عقد الاستثمار لشراكة في إدارة وتوسيع وتشغيل مرفأ طرطوس (...) سيتم توقيعه مع شركة ستروي ترانس غاز الروسية الخاصة" من دون أن يحدد موعدا لذلك.

وتعد الشركة الروسية المذكورة إحدى أكبر شركات المقاولات في روسيا ويملكها رجل أعمال مقرب من الرئيس فلاديمير بوتين، وسبق أن فازت في 2018 بعقد لاستثمار واستخراج الفوسفات من مناجم منطقة تدمر لمدة 50 عاما.

ويتضمن المشروع توسيع الجزء الشمالي من المرفأ الذي بنته شركة دنماركية عام 1960، وتحديث بنيته التحتية وإنشاء مرفأ جديد بتكلفة تقديرية تتجاوز 500 مليون دولار، وفق حمود.

ومن المتوقع وفق الوزير، أن ترتفع القدرة الاستيعابية للمرفأ الجديد من أربعة ملايين طن سنويا، تُنتج أو تمر عبر مرفأ طرطوس، إلى 38 مليون طن سنويا ومن نحو 15 إلى 20 الف حاوية سنويا إلى مليوني حاوية.

وتأمل دمشق أن ينشط هذا المشروع الحركة التجارية عبر المرفأ ويدر عائدات إضافية، بعدما أنهكت ثماني سنوات من الحرب والعقوبات المفروضة من دول غربية الاقتصاد السوري.

يشار إلى وجود قاعدة عسكرية روسية في مرفأ طرطوس.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟